10رؤساء لو أطاعوا الرسول لآمن جميع اليهود

عامر عبدالحميد الثلاثاء، 07 يناير 2020 09:19 ص
تفاصيل مثيرة.. 10 رؤساء لو أطاعوا الرسول لآمن جميع اليهود



كان يهود المدينة لا يقطعون أمرًا دون الرجوع إلى كبرائهم وأحبارهم، لما كانوا يحظون به من المكانة العلمية والأدبية بين جميع اليهود في الجزيرة العربية عامة، والمدينة خاصة.

وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم مكانة هؤلاء بين اليهود، حيث كان حريصا على إسلامهم، لكنهم تمنعوا وعاندوا بالرغم ما رأوه من الدلائل والبينات.

اظهار أخبار متعلقة


وكان أول من أتى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- من اليهود أبو ياسر بن أخطب أخو ملك اليهود - حيي بن اخطب-
وكان أول من أتى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- من اليهود أبو ياسر بن أخطب أخو ملك اليهود - حيي بن اخطب-
، فسمع منه، فلما رجع قال لقومه: «أطيعوني فإن هذا هو النبي الذي كنا ننتظره» فعصاه أخوه، وكان مطاعا فيهم، فاستحوذ عليهم الشيطان فأطاعوه.

كما جاء ميمون بن يامين، وكان رأس يهود، إلى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله ابعث إليهم واجعلني حكما بينهم فإنهم يرجعون لي،  فأدخله في مكان، ثم أرسل إليهم، فأتوه، فخاطبوه، فقال: اختاروا رجلا يكون حكما بيني وبينكم .

قالوا: قد رضينا ميمون بن يامين، فلما خرج إليهم قال: أشهد أنه رسول الله،  فأبوا أن يصدقوه.

وقد روى عن رسول الله- صلى الله عليه وسلم قال: لو آمن بي عشرة من أحبار يهود لآمن بي كل يهودي على وجه الأرض.

وكان هؤلاء العشرة حينئذ هم رؤساء يهود، ومن عداهم كان تبعًا لهم، فلم يسلم منهم إلا القليل
وكان هؤلاء العشرة حينئذ هم رؤساء يهود، ومن عداهم كان تبعًا لهم، فلم يسلم منهم إلا القليل
كعبد الله بن سلام، وكان من المشهورين بالرياسة في يهود بني قينقاع عند قدوم النبي صلى الله عليه وسلم.

 ومن مشاهير رؤسائهم في بني النضير: أبو ياسر بن أخطب، بخاء وأخوه حيي بن أخطب – والد السيد صفية بنت حيي زوج الرسول- ، وكعب بن الأشرف وأبو رافع سلام بن الربيع بن أبي الحقيق.

ومن بني قينقاع: سعد بن حنيف، وفِنْحاص ورفاعة بن زيد ابن التابوت.

ومن بني قريظة: الزَبيربن باطى بن وهب، وكعب بن أسد وهو صاحب عقد بني قريظة الذي نقض عام الأحزاب وشمويل بن زيد، فهؤلاء لم يثبت أحد منهم، وكان كل منهم رئيسا في اليهود، لو أسلم لتبعه جماعة من اليهود.

ومع ما رأوه من الدلائل فقد نصب بعد ذلك أحبار اليهود لرسول الله- صلى الله عليه وسلم- العداوة بغيا وحسدا وضغنا لما خص الله تعالى به العرب من اصطفاء رسوله منهم.

 وكانت أحبار يهود، هم الذين يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتعنتونه ويأتونه بالأباطيل والشبهات ليلبسوا الحق بالباطل، وكان القرآن ينزل فيهم وفيما يسألون عنه، إلا قليلا من المسائل في الحلال والحرام كان المسلمون يسألون عنها.

اضافة تعليق