تريد أن تكون من الرابحين الفائزين.. إذن لا تدع هذه الأمور تفوتك

عمر نبيل الإثنين، 06 يناير 2020 02:52 م
تريد أن تكون مع الفائزين.. عليك بهذه الأمور



الفوز.. هو ذلك الهدف الذي تحقق الوصول له مهما كانت الصعوبات.. فهناك من يفوز في الدنيا بأمور كثيرة، مثل: النجاح في الامتحانات، أو الفوز بامرأة ذات منصب وجمال وأدب.. أو الفوز بتجارة ورائها مكسب مالي كبير.

وهناك الفوز العظيم، وهو الذي حدده المولى عز وجل في كتابه الكريم في قوله تعالى: «مَّن يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ ۚ وَذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ».

كيف تكون من الفائزين؟

يقول تعالى: «إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (109).. فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّىٰ أَنسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنتُم مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ (110).. إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ (111) (سورة المؤمنون).

ربما في هذه الحياة الدنيا هناك من يسخر من قراراتك أو تصرفاتك، أو مثلا لاستيقاظك لصلاة الفجر في المسجد، لكن الله لن يسخر منك أبدًا، بل سيجعلك مع الفائزين.

الفوز الحقيقي

نعم الفوز بأي أمور الدنيا، أمر يفرح ويسعد صاحبه، ولكن ليس هو الفوز الحقيقي، وإنما الفوز الحقيقي، هو الذي قال عنه رب العزة سبحانه وتعالى: «كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ » (آل عمران : 185). هكذا يكون الفوز الذي يجب أن ينشده المسلم.

الفوز في الآخرة

هو ما أكدته السنة النبوية المطهرة، فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، قال: «ثم ينصب الجسر على جهنم، أي: يوم القيامة وتحل الشفاعة، ويقولون اللهم سلم سلم»، قلنا: يا رسول الله، وما الجسر، قال: «جسر ينصب على متن جهنم دحض المزلة، فيه خطاطيف، وكلاليب، وحسكة، حسكة تكون في نجد فيها شويكة، يقال لها السعدان، فيمر المؤمنون، أي: يمرون من على هذا الصراط، فمنهم من يمر كطرف العين، ومنهم من يمر كالريح، ومنهم من يمر كالبرق، ومنهم من يمر كأجاويد الخيل وركاب الإبل، ومنهم من يمر جريًا، ومنهم من يمر مشيًا، ومنهم من يمر زحفًا، فناج مسلم، ومخدوش مرسل، ومكر دس في نار جهنم». والفوز هو النجاة منم عذاب إلى رحمة الله بمغفرة منه ورضوان.

اظهار أخبار متعلقة


اضافة تعليق