تتعصب على أبنائها.. هل من طريقة تعيد إليها الهدوء؟

منى الدسوقي الإثنين، 06 يناير 2020 12:25 م
أرجو إعطائي استراتيجيه تخفف من النرفزة والتعصيب علي أطفالي.


يعاني بعض الأمهات من ضغوط اجتماعية واقتصادية وحياتية، لها دور كبير في عصبيتهن، وغالبًا ما تترجم في التعامل مع الأبناء،  حيث يعمل بعضهن على تفريغ عصبيتهنفي أطفالهن، ومن ثم يكون لذلك تأثير سلبي على سلوكياتهم ونفسيتهم.

(د.ع)

حتي تتغلبي على العصبية وتأثيرها السلبي على الأبناء عليك بالعمل بهذه النصائح:

- تذكري دائمًا سلبيات العصبية وتأثيرها على الأبناء

- إعداد قائمة لأهم المشكلات وأسباب عصبيتك ومن ثم إعداد قائمة للحلول

- حاولي الحديث مع زوجك لمعالجة المشاكل الأسرية

- إذا زاد الحمل عليك المسؤولية، تحدثي مع زوجك لإعادة توزيعها من جديد

-أكثر ما يزيد من عصبية الشخص، شعوره بالضغط والمسؤولية المضاعفة

- دربي نفسك على التحكم في عصبيتك بتفكيرك بشيء آخر، أو استخدام العد لتهدئة النفس

-أكثري من ذكر الله تعالى، وقراءة القرآن، والاستغفار، فقد قال صلى الله عليه وسلم : "من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجًا، ومن كل هم فرجًا، ورزقه من حيث لا يحتسب"

- استشيري طبيبًا نفسيًا مختصًا لمساعدتك.

واعلمي أن الأطفال يرون في الأم القدوة ويتعلمون منها كيف يتكلمون، وكيف يتصرفون، وتكون أغلب سلوكياتهم انعكاسًا لسلوكياتها، وسلوكيات الوالد في المنزل.

اظهار أخبار متعلقة



اضافة تعليق