هل أطاوع زوجي في الانفصال عن بيت عائلته بسبب تحكمات حماتي وغضبها علينا؟

ناهد إمام الإثنين، 06 يناير 2020 06:40 م
هل أطاوع زوجي في الانفصال عن بيت عائلته بسبب تحكمات حماتي وغضبها علينا؟

أنا متزوجة منذ  شهر ونصف، وفي شهر العسل جاءت أسرة زوجي، حتى أخواته وأزواجهم وباتوا معنا ونحن عرسان!
بعدها ذهبنا للبيت العائلي، لأنني أسكن مع حماتي، ومن هنا بدأت المشكلات، فهي لا تتحملني، تراقبني في كل صغيرة وكبيرة،  تضايقني بتصرفاتها، وكثرة أوامرها وتوجيهاتها، " لا تلمسي كذا"، " لا تطبخي كذا"، حتى وقت غسيل الملابس، واستحمامي،  تتدخل به.
وعندما تجدني أتحدث مع زوجي تأمرني بأن أتحدث معه بالطريقة التي تعجبها، وأنا تعبت، وعندما شكوت لأهلي وجاءوا لحل الخلافات، قالت لوالدي "أنا أعيد تربية ابنتك"، وذهبت إلى بيت أهلي غاضبة، وحماتي تقول أنها لا تريد رؤيتي أبدًا، وأخوات زوجي يتهمونني بالسحر، وهي قالت لزوجي :" لو تريدها الله يسهل عليك أنا لا أقبلها في بيتي"، وزوجي يريد الانفصال،  وقال لي هذا هو الحل المناسب،  ماذا أفعل؟


مريم – سوريا

الرد:
مرحبًا بك عزيزتي..
أتفهم ما أنت فيه من احساس بالرفض يا عزيزتي، وهو شعور مؤلم، لكنك لست مسئولة عنه، فالرفض يخص صاحبه، وطباع حماتك من الواضح أنها صعبة، وفي حقيقة الأمر، فإنه من الأفضل الإستقلال عن بيت العائلة في مسكن منفصل لضمان الخصوصية، واراحة جميع الأطراف، ومنذ بداية الزواج.


تريد حماتك الحفاظ على نظام بيتها، وراحتها، فلم فرضت على ابنها الإقامة معها؟!
أنا لا أعرف ما إذا كانت أسباب الخلافات هذه كلها ترجع إلى عدم رضاها عن الزيجة من أولها، أم أنها شخصية متحكمة ومتسلطة، أم امرأة تريد الخصوصية في بيتها وأزعجها دخول شخص في بيتها بالطبع له طباع مختلفة، ورغبات، ومزاج، وشخصية، ولكن على أية حال فمن الجميل أن زوجك يرى الإنفصال والاستقلال عن عائلته هو الحل، بل ليس هناك حل سواه، ففيم حيرتك؟!
من المفترض أن يسعدك قرار زوجك هذا !!

اظهار أخبار متعلقة



إن كانت تقلقك علاقتك بحماتك بعد الاستقلال في بيت آخر، فأنت واجبك حث زوجك على برها، وترضيتها وفقط، وبعيدًا عن خصوصيتكم، والأيام كفيلة بتغيير المشاعر، فأنت لا تعلمين المستقبل، أنت لا تعلمين الغيب وما يمكن أن يحدث فيه فيقرب المسافات، وينهي سوء التفاهم.
عيشي "هنا والآن"، ولو قبلت زيارتك لها فبها ونعمت، وإن لم تقبل فتفهمي ذلك ولا تحنقي عليها، ودعي وقت الغضب يمر لأنه حتمًا سيمر، واهتمي بعلاقتك بزوجك، وبنفسك، وافعلى عن بعد ما يمكن أن يلطف الأجواء العائلية مع أهل زوجك، في حدود، ومع الحفاظ على خصوصية حياتك مع زوجك.

اظهار أخبار متعلقة


اضافة تعليق