كرامات النبوة في غزوة بدر.. عصي وحطب تتحول إلى سيوف

عامر عبدالحميد الأحد، 05 يناير 2020 03:03 م
كرامات النبوة في غزوة بدر.. عصي وحطب تتحول إلى سيوف

غزوة بدر من أشهر الغزوات في تاريخ الإسلام وفي عصر الرسالة، ويكفي أن الملائكة نزلت وقاتلت مع الصحابة، وتحدثت سورة كاملة هي سورة الأنفال عن تفاصيل الغزوة.

وقد وقعت كرامات ومعجزات أخرى في الغزوة غير قتال الملائكة، ومن ذلك أن الصحابي عكُّاشة بن محصن رضي الله عنه قاتل يوم بدر بسيفه حتى انقطع، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاه عودا من حطب وقال: «قاتل بهذا يا عكاشة» .

اظهار أخبار متعلقة


فلما أخذه من رسول الله صلى الله عليه وسلم هزّه فعاد سيفا في يده طويل القامة، شديد المتن، أبيض الحديدة، فقاتل به
فلما أخذه من رسول الله صلى الله عليه وسلم هزّه فعاد سيفا في يده طويل القامة، شديد المتن، أبيض الحديدة، فقاتل به
حتى فتح الله على المسلمين، وكان ذلك السيف يسمى "العون"، ثم لم يزل عنده يشهد به المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قتل في أيام الردة، قتله طلحة بن خويلد الأسدي.

ومن الكرامات أيضًا كما رواها عدد من الأنصار أن سيف سلمة بن الحَرِيش، انكسر يوم بدر فبقي أعزل لا سلاح معه، فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم قضيبا كان في يده من عراجين نخل فقال: اضرب به، فإذا هو سيف جيد، فلم يزل عنده حتى قتل يوم جسر أبي عبيدة، في قتاله ضد الفرس.

ومن بين الكرامات التي شهدتها غزوة بدر أيضًا، أن الصحابي خبيب بن عدي أصيب يوم بدر، فمال شقه، فتفل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأمه ورده فانطبق.

كما روي أن قتادة بن النعمان أصيبت عينه يوم بدر، فسالت حدقته على وجنته
كما روي أن قتادة بن النعمان أصيبت عينه يوم بدر، فسالت حدقته على وجنته
، فأرادوا أن يقطعوها، فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «لا» ، فدعا به فغمز حدقته براحته، فكان لا يدري أي عينيه أصيبت.

وتكرر الأمر مع  رفاعة بن رافع بن مالك قال: لما كان يوم بدر رميت بسهم ففقئت عيني، فبصق فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعا لي، فما آذاني منها شيء.

ومع هذه الكرامات، وضع المسلمون أيديهم يأسرون، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في العريش، وسعد بن معاذ قائم على باب العريش في نفر من الأنصار، يحرسون رسول الله صلى الله عليه وسلم، يخافون عليه كرة العدو.


ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجه سعد الكراهة لما يصنع الناس، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والله لكأني بك يا سعد تكره ما يصنع القوم».

قال: أجل يا رسول الله، كانت هذه أول وقعة أوقعها الله بأهل الشرك، فكان القتل أحب إليّ من استبقاء الرجال.

اضافة تعليق