4 تحديات من اليهود للرسول.. أجابهم وتمردوا

عامر عبدالحميد الأحد، 05 يناير 2020 02:46 م
4 تحديات من اليهود للرسول.. أجابهم وتمردوا



لم يترك اليهود عقب هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة شيئا من التشكيك في رسالته إلا وفعلوه.

وقد تولى كبر هذا الأمر أحبارهم، الذين كان لديهم علم بالتوراة، حيث وجهوا أسئلة لا يعلمها إلا نبي، ومع كل إعجاز يواجههم به الرسول الكريم، لا تجد منهم إلا العناد والتمرد.

اظهار أخبار متعلقة



ومن ذلك أن عصابة من اليهود حضرت نبي الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا أبا القاسم حدثنا عن خلال نسألك عنها لا يعلمها إلا نبي.
ومن ذلك أن عصابة من اليهود حضرت نبي الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا أبا القاسم حدثنا عن خلال نسألك عنها لا يعلمها إلا نبي.
قال: «سلوني عما شئتم ولكن اجعلوا لي ذمة الله عز وجل، وما أخذ يعقوب على نبيه لئن حدثتكم شيئا لتبايعني».

قالوا: فذلك لك، قالوا: أربع خلال نسألك عنها: أخبرنا أي طعام حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة؟

 وأخبرنا كيف ماء الرجل من ماء المرأة، وكيف الأنثى منه والذكر؟ وأخبرنا كيف هذا النبي الأمي في النوم ومن يليه من الملائكة؟
 وأخبرنا ما هذا الرعد؟

فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم عليهم عهد الله وميثاقه: «لئن أخبرتكم لتبايعني» ، فأعطوه ما شاء من عهد وميثاق.

 قال: فأنشدكم بالله الذي أنزل التوراة على موسى: هل تعلمون أن إسرائيل مرض مرضا طال سقمه فنذر لئن عافاه الله عز وجل ليحرمن أحب الطعام والشراب، وكان أحب الطعام إليه لحمان الإبل وأحب الشراب إليه ألبانها»، فقالوا: اللهم نعم، اللهم اشهد.

 وقال: «أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو هل تعلمون أن ماء الرجل أبيض غليظ، وأن ماء المرأة أصفر رقيق، فأيهما علا كان الولد والشبه بإذن الله عز وجل، قالوا: اللهم نعم اللهم اشهد.

 قال: «فأنشدكم بالله الذي أنزل التوراة على موسى، هل تعلمون أن النبي الأمي تنام عينه ولا ينام قلبه
فأنشدكم بالله الذي أنزل التوراة على موسى، هل تعلمون أن النبي الأمي تنام عينه ولا ينام قلبه
؟ قالوا: اللهم نعم اللهم اشهد.

قالوا: أنت الآن حدثنا من وليك من الملائكة؟ فعندها نجامعك أو نفارقك قال: «وليي جبريل، ولم يبعث الله عز وجل نبيًا قط إلا وهو وليه».

قالوا: فعندها نفارقك، لو كان وليك سواه من الملائكة لاتبعناك وصدقناك. قال: «فما يمنعكم أن تصدقوني» ؟ قالوا: هذا عدونا من الملائكة.

فأنزل الله عز وجل: قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله».

اضافة تعليق