عروس الجنة.. ذهبت لتقيس فستان الزفاف فعادت بالكفن

عاصم إسماعيل الأحد، 05 يناير 2020 12:35 م
81127146_2595230387221079_7864837842059395072_n

تداول رواد شبكات التواصل الاجتماعي في مصر، قصة فتاة كانت تستعد لحفل زفافها خلال أيام، وتوفيت بأزمة قلبية مفاجئة، لحظة اختيار فستان الزفاف، لتعود إلى بيتها بالكفن، بدلاً منه.

كانت الفتاة وتدعى "شيماء" وتسكن بمنطقة المطرية بالقاهرة توجهت إلى إحدى "الايتليهات" حتى تقوم باختيار فستان الزفاف وإجراء "بروفة" عليه، وأثناء ذلك، سقطت بشكل مفاجئ، وتوفيت في الحال نتيجة إصابتها بأزمة قلبية.

ويقول أصدقاء العروس، إنه كان من المقرر أن تحتفل بزفافها في 20 يناير الجاري، لكنها حرمت اللحظة التي لطالما تمنتها والدتها المريضة بالسرطان، والتي كانت مني نفسها بأن تشاهد فيها ابنتها بفستان الزفاف، خشية أن تموت ولا تراها تزف إلى عريسها.


وبحسب رواية مقربين منها، فإن والد الفتاة متوفٍ، وكانت تقوم بالعمل للإنفاق على نفسها، وشراء تجهيزات الزواج، وهو ما كان سببًا في تعرضها لضغوط متزايدة، إذ أن الطبيب الذي فحصها بعد وفاته، شخص الوفاة بأنها جاءت نتيجة الضغوط، وكثرة التفكير.



وكانت والدة الفتاة على عجلة من أمرها حتى تراها في بيت الزوجية، لكونها مريضة بالسرطان وتخضع لجلسات علاج كيماوي، وهو ما جعلها تخشى أن تموت من دون أن تتمكن من تحقيق أمنيتها.

ووفق ما نقل عن صديق لها، كانت والدتها تمني نفسها برؤيتها عروسًا، وهي تقول: "نفسي أفرح بها، لأنها كانت تخشى من أن تموت وتتركها وحيدة في الدنيا".

"شيماء" كانت قد أوصت والدتها قبل ما تخرج من المنزل أن تزغرد لها فور عودتها، والفعل لم تخلف وعدها لها، فقد أطلقت "زغرودة" لها لحظة نزولها القبر، لدفنها.

وتسببت وفاتها المفاجئة في إصابة أصدقائها ومعارفها بحالة من الصدمة، فيما توجهت صديقة لها بالنصيحة: "ياريت منستسلمش للضغط النفسي والتفكير اللي ممكن يموت في أي لحظة".


اضافة تعليق