الحالات التي يجوز فيها إفشاء الأسرار

محمد جمال حليم السبت، 04 يناير 2020 07:00 م
الغيبة والنميمة

تسأل عن الحكم الشرعي في طبيب أصيب بمرض معين خطير ينتقل عن طريق الدم.. هل يجوز الإبلاغ عنه وإفشاء سره حتى يتضرر غيره به؟
الجواب:
تؤكد لجنة الفتوى بـ"إسلام ويب" أن هذا الطبيب المصاب حكمه حكم المريض من حيث إفشاء السر، فالأصل أنه يجب حفظ سره والستر عليه، إلا إذا تعلق بذلك حق للغير أو دفع ظلم عنه، أو تعلقت به مصلحة عامة للمجتمع أو دفع مفسدة عنه، كما هو الحال في سر المهن الطبية عموما، ومن الأمور التي يشرع فيها إفشاء سر المريض: إذا كان الإفشاء بقصد التبليغ عن مرضٍ سارٍ، ويكون الإفشاء في هذه الحالة مقصوراً على الجهات التي تعينها الجهات الصحية المختصة، وذلك تفاديا لتعدي الضرر.

الأصل عدم إفشاء أسرار الغير والتكتم عليها فهذا من أخلاق المسلمين..لكن هناك حالات جوز الشرع إفشاء الأسرار فيها لتعلقها بحق الغير

اظهار أخبار متعلقة


وتضيف: وعلى ذلك، فنوعية المرض الذي أصيب به الطبيب، وعلاقة انتقاله بممارسة مهنة الطب، هي التي ينبني عليها حكم إبلاغ الجهات المعنية عن مرضه، وهذا يرجع فيه لأهل الاختصاص، فإن حكموا بأن هذا المرض لا يسمح لصاحبه بممارسة مهنة الطب مطلقا، أو في تخصصات معينة، وكان اختصاص هذا الطبيب منها، فيجب على من علم بحاله إبلاغ الجهات المعنية، درءا للضرر ودفعا للمفسدة.

أخبار متعلقة
اضافة تعليق