"غض البصر".. أمور تقيك من الوقوع فيما حرم الله

عمر نبيل السبت، 04 يناير 2020 01:19 م
بالتجربة


"أمشي في الطريق، فألقي بنظري فإذ بفتاة هنا، أو هناك، وقد تعودت النظر إلى هذه وتلك، فكيف أتوب عن ذلك وأعود عنه؟".. سؤال يسأله الكثير من الشباب، بل أن البعض يرى أن غض البصر أصبح صعبًا، خصوصًا أنه ليس هناك تجربة معينة من الممكن أن يتبعها المرء، للبعد عن هذه الآفة الكبيرة.

ولهؤلاء نقول: بل هناك تجارب لتعلم غض البصر، وإذا كررت إحداها، ستتعود وسترى أن الأمر يسيرًا، وتستطيع أن تنظر لكل النساء، ولكن من باب أنهن لهن حقوق مثلك تمامًا في السير في الشارع، أو في العمل أو في أي مكان، دون التعرض لنظرة منك أو من غيرك، أو بالتأكيد دون التعرض للتحرش كما هو سائد عند بعض المنفلتين حاليًا.

اظهار أخبار متعلقة



فإذا ما نظرت إلى أي امرأة التقيت بها، في الطريق أو في مكان العمل، أو في أي مكان، فما عليك إلا أن تتذكر أنك من أتباع النبي
فإذا ما نظرت إلى أي امرأة التقيت بها، في الطريق أو في مكان العمل، أو في أي مكان، فما عليك إلا أن تتذكر أنك من أتباع النبي
الأكرم صلى الله عليه وسلم، الذي ما أهان أو قلل أو سخر من امرأة قط، بل كان دومًا سندًا لهن، يدعو المسلمين باحترام حقوقهن، ويرفض تمامًا أي أذى تتعرض له السيدات، ومن ذلك النظرة أو التحرش.

فعن ابن بريدة عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للإمام علي رضي الله عنه: «يا علي لا تتبع النظرة النظرة، فإنما لك الأولى وليست لك الآخرة».

وعن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا ، أدرك ذلك لا محالة ، فزنا العينين النظر ، وزنا اللسان النطق والنفس تمنى وتشتهي ، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه».

أيضًا إذا ما اجتمعت بامرأة في أي مكان، فتذكر أنك مؤمن بالله عز وجل، وأنه سبحانه وتعالى دعاك إلى غض البصر، وحرم الأمر عليك، قال تعالى: «قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ . وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ » (النور:30-31).

أخبار متعلقة
اضافة تعليق