بيوت أزواج الرسول.. لن تتخيل بساطتها

عامر عبدالحميد السبت، 04 يناير 2020 12:54 م
37516962512_dc321acc1e_o


نسمع عن حجر زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم، والتي بناها بجوار مسجده، وكانت غاية في الزهد والبساطة.

وقد كانت بيوته صلى الله عليه وسلم تسعة، بعضها من جريد بالطين وسقفها من جريد، وبعضها من حجارة مرضومة بعضها فوق بعض، وسقفها من جريد أيضًا.

اظهار أخبار متعلقة


وقيل إنها كان لحارثة بن النعمان رضي الله عنه منازل قرب المسجد وحوله
وقيل إنها كان لحارثة بن النعمان رضي الله عنه منازل قرب المسجد وحوله
، وكلما أحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم أهلاً نزل له حارثة عن منزل، أي محل حجرة حتى صارت منازله كلها لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأزواجه.

وحينما أرد الخليفة الأموي الوليد بن عبد  الملك هدم  بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم حين هدمها عمر بن عبد العزيز بأمر منه لأجل توسعة المسجد النبوي، كانت بيوتًا من اللبن، عددها تسعة أبيات بحجرها.

يقول الراوي: ورأيت بيت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وحجرتها من اللبن، فسألت ابن ابنها فقال: لما غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم دومة الجندل بنت أم سلمة حجرتها بلبن.

 فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم نظر إلى اللبن ودخل عليها أول نسائه فقال: «ما هذا البناء» ؟ فقالت: «أردت يا رسول الله أن أكف أبصار الناس».

 فقال: «يا أم سلمة إن شر ما ذهب فيه مال المسلم البنيان».
 فقال: «يا أم سلمة إن شر ما ذهب فيه مال المسلم البنيان».

ولما جاء كتاب الوليد بن عبد الملك وقرأ على الناس يأمرنا بهدم حجر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، فما رأيت يوما كان أكثر باكيا من ذلك اليوم.

وروي عن سعيد بن المسيب أنه قال يومئذ: «والله لوددت أنهم تركوها على حالها، ينشأ ناشئ من أهل المدينة ويقدم القادم من الآفاق فيرى ما اكتفى به رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته، فيكون ذلك مما يزهد الناس في التفاخر والتكاثر».

ولم يكن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم على بيته من حائط، فكان أول من بنى عليه جدارًا عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وكان جداره قصيرًا ثم بناه عبد الله بن الزبير.

اضافة تعليق