كيف تتعامل مع مشكلات عملك المؤقت النفسية ؟

ناهد إمام السبت، 04 يناير 2020 12:27 ص
كيف تتعامل مع مشكلات عملك المؤقت النفسية ؟

"العمل" يؤثر نفسيًا بشكل عام على صحة الشخص بدنيًا، ونفسيًا، وخاصة إذا ما كان "مؤقتًا" يقوم على الدوام الجزئي بساعات متغيرة، وليس به ما يعرف بالإستقرار الوظيفي.


فقد وجدت بعض الدراسات أن العمل المؤقت، وفق طريقة العقد يؤثر على صحة الشخص النفسية والبدنية، كأن لا يستطيع تأمين مسكن، ولا انشاء أسرة، إلخ.

 ومع انتشار العقود المؤقتة في عصرنا في كافة القطاعات، والمهن، نتيجة للعولمة، والتغيرات في قوانين العمل، والتطور التقني والتكنولوجي، أصبح الأمر من الأهمية بمكان.


فوفقًا لأحدث التقارير التي تم اعدادها عام 2018 لتوضيح العقود المؤقتة على الصحة النفسية والجسدية، بالاشتراك بين مؤسسة الدراسات التقدمية الأوروبية ومجموعة تاسك Tasc الفكرية المدعومة من النقابات العمالية، وقد استند التقرير إلى المكتب المركزي للإحصاء وبيانات المسح الوطنية الفصلية للأسر، وعلى 40 (مقابلة متعمقة ونوعية) مع أشخاص عملوا بعملٍ مؤقت.

اظهار أخبار متعلقة




 وتبين من خلال التقرير أن أهم التأثيرات هي:
- عدم قدرة الأشخاص على التنبؤ بمصيرهم في العمل.
- الاصابة بالمرض ما عني انعدام توافر دخل مالي أثناء المرض.
- القلق بسبب تكلفة زيارة الطبيب حال المرض وكذلك ثمن الأدوية.
- تزايدت الإصابة بالمرض النفسي والجسدي حين الانتقال من وظيفة دائمة إلى وظيفة مؤقتة، والعكس صحيح.

لذا إذا ما كنت تعمل وفقًا لعقد عمل مؤقت يمكنك الاستعانة بالنصائح الآتية:

أولًا: "ادخر" واهتم الادخار، وحاول إدارة مصروفاتك اليومية بما يساعدك على ذلك، حتى يكون لديك ما تنفق منه إذا ما فقدت عملك المؤقت لأي سبب.

ثانيًا: خطط ، فأنت أولى الناس بالتخطيط ممن لديه عمل دائم، استعدادًا لأي تغيرات مستقبلية مفاجئة.

ثالثًا: لا تهمل صحتك، لا تجعل عملك المؤقت سببًا للإنتحار البطيء، مارس الرياضة ما استطعت، واهتم بغذائك ونومك، واسترخائك.

رابعًا: اهتم دائمًا بعمل شبكة علاقات عامة مع الناس، خاصة في محيط ما تجيده من أعمال، سواء كانوا أشخاصًا أم مؤسسات، واحرص دائمًا على بناء علاقات جديدة.

خامسًا: طور مهاراتك، وحسن قدراتك، وواكب العصر،  فلا مكان في عصرنا للجمود والتقوقع والتقليدية.

اظهار أخبار متعلقة



اضافة تعليق