3 حالات يستحب فيها الصمت والتدبر .. لجنة الفتوي تحددها

الجمعة، 03 يناير 2020 05:40 م
الرشد في القرآن الكريم
ما الحكم الشرعي في قراءة القرآن اثناء تشييع جنازة؟

السؤال :ما حكم قراءة القرآن والذكر بصوت مرتفع أثناء تشييع الجنازة؟
الجواب

 

لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية ردت علي هذا التساؤل قائلة :
:السنة في تشييع الجنازة الصمت والتفكر والاعتبار، وهذا هدي النبي والصحاب الكرام، وعليه عمل الأئمة الأربعة. قال النبي : «لا تتبع الجنازة بصوت ولا نار». وقال ابن المنذر: «روينا عن قيس بن عباد أنه قال: كان أصحاب رسول الله ﷺ يكرهون رفع الصوت عند ثلاث: عند الجنائز، وعند الذكر، وعند القتال.

«لا تتبع الجنازة بصوت ولا نار»

اللجنة أشارت في فتواها إلي قول  ابن نجيم الحنفي – رحمه الله –:ينبغي لمن تبع جنازة أن يُطيل الصمت وَيُكره رفع الصوت بالذكر وقراءة القرآن وغيرهما في الجنّازَة والكراهة فيها كراهة تحريم،

 

اظهار أخبار متعلقة

وفي السياق ذاته وبحسب لجنة الفتوي قال الخطيب الشربيني الشافعي ـ رحمه الله ـ في المجموع: والمختار بل الصواب ما كان عليه السلف من السكوت في حال السير مع الجنازة، ولا يرفع صوته بقراءة ولا ذكر ولا غيرهما، بل يشتغل بالتفكر في الموت وَمَا يُتعلّق به وما يفعله جهلة القُرّاء بالتمطيط وإخراج الكلام عن موضوعه فحرام يجب إنكاره، وكره الحسن وغيره قولهم: استغفروا لأخيكم، وسمع ابن عُمر قائلا يقول: «استغفروا له غفر الله لكم فقال: لا غفر اللّه لك»

اظهار أخبار متعلقة

لجنة الفتوي خلصت في فتواها للقول : إن الممنوع هو رفع الصوت بقراءة القرآن والذكر أثناء تشييع الجنائز أما الذكر سرًا فلا شيء فيه, قال ابن مفلح الحنبلي –رحمه الله –: "ويُسنَّ الذكر والقراءة سرًا، وإلا الصمت، ويُكره رفع الصوت ولو بالقراءة، اتفاقًا

اضافة تعليق