كيف تخطط لإقامة عمل خيري تنفع به الفقراء في المجتمع؟

أنس محمد الجمعة، 03 يناير 2020 04:02 م
عمل الخير


يبحث الكثير من الشباب والقادرين، عن الطريقة المثلى لمساعدة الفقراء والمحتاجين، وتوصيل المساعدات لمن يستحقونها، فضلاً عن الاهتمام بالأعمال التي تفيد المجتمع وتعمل على تطوير إمكانيات الفقراء بالشكل الذي يفتح لهم أبواب الرزق والعمل، كما حث على ذلك الإسلام، ودل عليه النبي صلى الله عليه وسلم، في قوله بأن تقديم يد العون للمحتاجين خير من الاعتكاف في المسجد، لطالما كان هذا العمل يساعد على النهوض بالمسلم المحتاج إليه.

كيف تؤسس مؤسسة خيرية؟

وقد فطن الناس في المجتمعات الغربية، خاصة أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، لما دل عليه النبي صلى الله عليه وسلم منذ 1400 عام،   فلا يتم تأسيس أي عمل تطوعي بشكل عشوائي، ولكن يتم التخطيط له بحيث تثمر الصدقة التي يخرجها أصحابها، وتعمل على تطوير المجتمع، وخلق جيل من المنتجين والعاملين القادرين على سد احتياجاتهم لتعم الإفادة كلها على المجتمع.

 عناصر يجب وجودها في العمل التطوعي والخيري

 نشرت مؤسسة "سترلينجفولنتيرس" التطوعية في الولايات المتحدة الأمريكية، مجموعة من المعايير التي يجب وجودها في بداية التخطيط لإنشاء أي عمل تطوعي، وهي:

 1/الرؤية والهدف في مساعدة المجتمع

2/الموارد المتاحة للمتطوع لتحقيق هدفه ودراسة حجم التبرعات وكيفية الاستفادة منها

3/ كيفية توجيه المساعدات

4/ الطرق والأشكال التي يجب وضع هذه المساعدات من خلالها بحسب حاجة المجتمع وكيفية النهوض به

5/العمل والإجراءات التي يجب اتخاذها لتحقيق رؤيتك.

6/العائد وحجم الإفادة التي تم تحصيلها من خلال تبرعاتك

7/ كم عدد الأسر التي استفادت من المشروع فلابد من تقديم إحصائيات بالأرقام والمبالغ وعدد الوجبات التي تم تقديمها إلى تلك الأسر

8/ نتائج تبرعاتك على المجتمع وأثرها في النهوض بهم

9/ دراسة الحالات التي يجب التبرع لها الأولى فالأولى من حيث قوة الحالة وإمكانية تطويرها

10/ تقديم بعض التوجيهات التي يستفيد منها الفقراء في استخدام المساعدات الاستخدام الأمثل لتطويرهم



أهمية التطوع

1/من يتطوع يعيش حياة أطول وأكثر سعادة ويضيف له العمل التطوعي صحة ورغبة مميزة في مساعدة الآخرين.

 2/العمل التطوعي يؤسس علاقات قوية؛ ويعالج الوحدة والاكتئاب، حيث أكدت الدراسات أن أفضل وسيلة للترابط الاجتماعي بين أفراد المجتمع هي المشاركة في الأعمال الاجتماعية وهذا الأمر يساعد الكثير الذين يعانون الوحدة من الخروج منها وبنفس الوقت تقديم الخدمات للآخرين.


3/المشاركة في الأعمال التطوعية تزيد من الخبرات المهنية مما تساعدهم على تطوير مهاراتهم وقدراتهم التي تساهم في المستقبل بزيادة مدخولات الشخص المالية وتحسين دخله.

4/ التطوع مفيد للمجتمع والمشاركة التطوعية تزيد من قدرات المجتمع على التطور أفراداً ومؤسسات، فمن خلال إقبال أبناء المجتمع على التطوع يمكن للكثير من المؤسسات المختلفة أن تقلل من نفقات دفع أجور العمل وبنفس الوقت تقل أجور الخدمات التي تقدمها هذه المؤسسات إلى أبناء المجتمع بشكل عام مما ينعكس بصورة ايجابية على المجتمع.



كيف تبدأ العمل الخيري؟

 1/دراسة ميدانية لعدد سكان تلك المدينة وكم عدد المتقاعدين فيها وعدد الشباب، وهل ترغب فئات الشباب والمتقاعدين المشاركة في الأعمال التطوعية لكي تضمن المؤسسة التطوعية أن أعمالها ستلاقي قبولا من أبناء المجتمع للمشاركة فيها.

2/ البحث عن مؤسسات يمكن أن تقدم الدعم المادي للأعمال التطوعية أو ويوجد رجال أعمال يقوموا بالدعم المادي للعمل التطوعي

3/تقنين العمل الخيري من الدولة بالحديث عن أهمية وجود هذا المشروع التطوعي في تلك المدينة وما هي الفوائد التي سيحصل عليها الأفراد والمجتمع

4/التخطيط سيختصر الوقت والجهد ويحدد الأولويات التي يجب البدء بها كما يحدد الاهداف التي يجب أن نصل إلى تحقيقها من خلال هذا العمل التطوعي، مع إضافة الخطط البديلة.

اضافة تعليق