لا تأكل الكوسة وأنت تحب البطاطس

عمر نبيل الجمعة، 03 يناير 2020 02:24 م
لا تأكل الكوسة وأنت تحب البطاطس



مثل شعبي عظيم يلخص طريقة اختيارات الناس، وأنه لابد للإنسان أن يختار ما يحبه، ولا يخشى في الله لوم لائم، خصوصًا إذا كان ما يحبه لا يغضب الله سبحانه وتعالى، وإنما من بين ما أقره الشرع، هذا المثل يقول: «لا تأكل الكوسة وأنت تحب البطاطس».

هناك قاعدة في علم الاقتصاد تقول: إنه حينما تزيد رغبة المرء في سد حاجته بأمر ما، فإنه يقبل بأي شيء يسد حاجته هذه، مهما كانت حتى لو دون المستوى، أو ليست على الكفاءة المطلوبة».حينما تزيد رغبة المرء في سد حاجته بأمر ما، فإنه يقبل بأي شيء يسد حاجته هذه، مهما كانت

حينما تزيد رغبة المرء في سد حاجته بأمر ما، فإنه يقبل بأي شيء يسد حاجته هذه، مهما كانت


 لأجل ذلك لا تدخل في علاقة ليست مريحة، تضطرك للتنازل عن أشياء عديدة، وتقبل بأمور لم تكن لتقبلها لو كانت الظروف عادية.

لذا إياك أن تقبل بعمل وأنت غير مرتاحبه، أو تجالس أناسًا يفعلون ما لا يرضي الله عز وجل، لمجرد المحاولة في أن تتخلص من إحساس الوحدة.

وهنا قد يقول قائل، وما الحل: الحل. أن تصبر وتطور من نفسك حتى لو لم تجد ما تحبه، لكن حينها سيكون لديك وعي بنفسك وتظل ملما بما تحتاجه طوال الوقت،وما الذي يناسبك وما الذي لا يناسبك، وسط كل ذلك.


تقرب من الله عز وجل واطلب منه ما تبعي وتريد، مع اليقين والإصرار في أن ما تريده سيتحقق وأن الله عز وجل لن يضيع أملك أبدًا.. حينها فقط ستصل وستحقق ما تريد.. لسببين، الأول: إصرارك على النجاح وتحقيق ما تريد مهما كانتالظروف معادية وغير مواتية.

والثاني: لأن إيمانك بالله عز وجل كبير، وبالتأكيد لن يضيعك الله، فليس هناك عبد لجأ إلى الله موقنا في الإجابة وعاد خال اليدين.إيمانك بالله عز وجل كبير، وبالتأكيد لن يضيعك الله، فليس هناك عبد لجأ إلى الله موقنا في الإجابة وعاد خال اليدين.
إيمانك بالله عز وجل كبير، وبالتأكيد لن يضيعك الله، فليس هناك عبد لجأ إلى الله موقنا في الإجابة وعاد خال اليدين.


وهذا كان ديدن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام رضوان الله عليهم أجمعين، ومن ذلك أنه عليه الصلاةوالسلام، تمسك وأصر على توصيل رسالته إلى الناس كافة، وتحدى كل المعوقات التي وضعها كفار قريش في طريقه.

لم ييأس أو يتراجع، بينما اعتمد على أمرين هامين: الأول: اليقين في الله عز وجل أنه سينصره مهما طال الزمن لأنه صاحب الحق.. والثاني: لم يتوقف وإنما تحرك لنشر دعوته،لم يوقفه شيء، فكانت النتيجة نصرًا مؤزرًا وفتحًا مبينًا.. فهلا سرت علىخطى حبيبك:اختر ما تحب لتنجح فيه.

اظهار أخبار متعلقة


اضافة تعليق