ماهو مرض الحصبة وما هي أعراضه وطريقة علاجه؟

أنس محمد الجمعة، 03 يناير 2020 11:34 ص
ماهو مرض الحصبة وما هي أعراضه وطريقة علاجه؟




من أخطر الأمراض التي تواجه أطفالنا في الصغر وتثير قلق وخوف الآباء والأمهات على أطفالهم، مرض الحصبة.



ماهو مرض الحصبة؟

مرض الحصبة هو مرض فيروسي معدي، وينتقل عن طريق الجهاز التنفسي ، ويصيب الأطفال خاصة ما بين عامين وأربعة أعوام من عمرهم ، لكن قلت نسبة الإصابة بع وقلت مضاعفاته بعد إدخال مطعوم الحصبة الذي أحدث ثورة عظيمة على هذا المرض .



أعراض مرض الحصبة

تنقسم مراحل مرض الحصبة إلى مرحلتين :

 المرحلة الأولى وهي المرحلة البادرية وتتميز بظهور بقع كوبليك وأعراضها الخفيفة.

المرحلة الثانية فهي مرحلة ظهور الطفح الجلدي وتتميز بارتفاع درجة حرارة المريض .

و تتزامن المرحلة البادرية مع دخول الفيروس في الدم بعد فترة الحضانة ، وتظهر فيها الأعراض البادرية ، حيث يعاني المريض من سعال جاف و زكام والتهاب في ملتحمة العين ، وكذلك يشكو المريض من فقدان للشهية وارتفاع طفيف في درجة الحرارة ، وتدوم هذه المرحلة من (2-4 )أيام ويكون المريض فيها معد جدا لغيره.

بعدها تظهر بقع كوبليك ، وهي عبارة عن بقع بيضاء اللون تشبه ذرات الملح موجودة على قاعدة حمراء في بطانة الفم مقابل الطاحن الثاني وتظهر قبل الطفح الجلدي بيومين وعادة ما تختفي عند ظهوره .

ثم تبدأ مرحلة الطفح الجلدي والتي تتزامن مع ظهور أضداد ضد فيروس الحصبة في الدم ، وعادة يظهر الطفح الجلدي في منطقة الصدغين والجبهة وخلف صيوان الأذن ، وسريعا ما ينتشر في الوجه ثم الرقبة ثم الجذع و أخيرا ينتقل إلى الأطراف بما في ذلك راحة اليدين وباطن القدمين .

ويكون شكل الطفح الجلدي هو حطاطي فقاعي أو حمامي ( أحمر اللون ) ، وبقع الطفح الجلدي تكون غير منتظمة ومتفرقة ومتباينة في الحجم لكنها ممكن أن تتلاقى مع بعضها في الوجه والجذع لتكون بقع لطخية كبيرة .

 يبقى الطفح الجلدي لمدة ستة أيام ، ويكون المريض معد لغيره من أربع أيام قبل ظهور الطفح الجلدي وليومين بعده ، وبعض المرضى يعاني من اصطباغ بني اللون للجلد بعد ظهور الطفح الجلدي والتي قد تبقى لعدة أشهر لكنها تختفي بعد ذلك غالبا.

علاج الحصبة

لا يوجد علاج و دواء معين للفيروس ولا توجد حاجة له ، لذلك فان العلاج و دواء يتم عن طريق تخفيف أعراض المرض ، حيث ينصح المريض بالتزام الفراش والراحة ، وكذلك يعطى دواء الباراسيتامول أو الايبوبروفين لخفض الحرارة ، و يتم المحافظة على أخذه السوائل بانتظام وبكميات كافية .

المحافظة على جو دافئ ورطب في الغرفة التي يجلس فيها المريض ، ولا ينصح المريض بتعرضه للبرد في هذه الفترة ، وفي حالة وجود مضاعفات كالتهاب رئوي أو التهاب في الأذن الوسطى فإنها تعالج بالمضادات الحيوية كل مرض بحسبه.

 إعطاء المريض فيتامين أ ، حيث أثبتت الدراسات وجود نقص في هذا الفيتامين عند الأطفال أثناء إصابتهم بالحصبة ، وأن إعطاءهم هذا الفيتامين يساعدهم على الشفاء من الحصبة بشكل أسرع .

اضافة تعليق