هذا ما يمنعه الأذان من أذى عن المسلم

عامر عبدالحميد الجمعة، 03 يناير 2020 09:35 ص
الأاذان تسمعه 5 مرات.. هل تدبرت كلماته


الأذان هو الإعلام للصلاة، وهو من شعائر الإسلام الظاهرة، يهرب منه الشيطان، وللمسلم فيه أجر عظيم.

فقد روى أن أبا هريرة حدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن الشيطان إذا نودي بالصلاة ولى وله حصاص».

اظهار أخبار متعلقة



وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: «إذا تغولت لأحدكم الغيلان فليؤذن فإن ذلك لا يضره» .
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: «إذا تغولت لأحدكم الغيلان فليؤذن فإن ذلك لا يضره» .

وبعث عمر رجلاً إلى سعد بن أبي وقاص، فلما كان ببعض الطريق عرضت له الغول، فأخبر سعدًا فقال: «إنا كنا نؤمر إذا تغولت لنا الغول أن ننادي بالأذان».

 فلما رجع إلى عمر عرض له أن يسير معه، فنادى بالأذان، فذهب عنه، فإذا سكت عرض له، فإذا أذن ذهب عنه.

ولكن هناك بعض أسرار الأذان وبدائع جميلة تحدث فيه البعض عن كلمات الأذان، ومنها:

«الأذان كلمة جامعة لعقيدة الإيمان مشتملة على نوعيه من العقليات والسمعيات، فأوله إثبات الذات، وما يستحقه من الكمال والتنزيه عن أضدادها، وذلك بقوله: «الله أكبر».

ولفظة الله اكبر مع اختصارها دالة على ما ذكرناه، ثم صرح بإثبات الوحدانية ونفي ضدها من الشركة المستحيلة في حقه سبحانه وتعالى، وهذه عمدة الإيمان والتوحيد المقدمة على كل وظائف الدين.

كما أن كلمات الأذان تصرح بإثبات النبوة والشهادة بالرسالة لنبيه صلى الله عليه وسلم، وهي قاعدة عظيمة بعد الشهادة بالوحدانية.

وبعد هذه القواعد كملت العقائد العقليات فيما يجب ويستحيل ويجوز في حقه سبحانه وتعالى.
وبعد هذه القواعد كملت العقائد العقليات فيما يجب ويستحيل ويجوز في حقه سبحانه وتعالى.

 كما تدعو كلمات الأذان إلى ما دعا الله إليه من العبادات، فدعاهم إلى الصلاة، وعقبها بعد إثبات النبوة لأن معرفة وجوبها من جهة النبي صلى الله عليه وسلم لا من جهة العقل.

 ثم دعا إلى الفلاح، وهو الفوز والبقاء في النعيم المقيم، وفيه إشعار بأمور الآخرة من البعث والجزاء، وهي آخر تراجم عقائد الإسلام.

كما كرر ذلك بإقامة الصلاة للإعلام بالشروع فيها، وهو متضمن لتأكيد الإيمان، وتكرار ذكره عند الشروع في العبادة بالقلب واللسان، وليدخل المصلي فيها على بينة من أمره وبصيرة بإيمانه، ويستشعر عظيم ما دخل فيه وعظمة حق من يعبده وجزيل ثوابه.

اضافة تعليق