درة بنت أبي لهب .. صحابية دافع عنها رسول الله

محمد جمال حليم الخميس، 02 يناير 2020 07:00 م
صحابية


من هي درة بنت أبي لهب؟
 هي بنت عم النبي صلى الله عليه وسلم، أسلمت بمكة وتزوجت بالمدينة زيد بن حارثة الذي طلقها فيما بعد.
هي بنت أبي لهب عبد العزى بن عبد المطلب أمها أم جميل، وهي أخت أبي سفيان واسمها فاختة، لها ثلاثة إخوة من أبيها وأمها وهم: عُتَيْبَة وعُتْبَة ومُعَتَّب، أسلم أخوان هما عتبة ومعتب، وشاركا مع الرسول صلى الله عليه وسلم في غزوتي حنين والطائف، لكنهما ظلا بمكة حتى الوفاة.
مناقب درة بنت أبي لهب
كانت درة رضي الله عنها شاعرة، ولها أبيات مشهورة قالتها في حرب الفجار، ويكفيها شرفا أنها أحدى المهاجرات بلبكانت من أولى المهاجرات إلى المدينة، وكانت تجمع بين فضيلتي الصحبة وكونها من آل البيت.

لم تأخذ درة بنت أبي لهب حظها حيث لم يذكرها المؤرخون كثيرًا رغم مكانتها العظيمة وشأنها الرفيع رضي الله عنها

زواج درة بنت أبي لهب
تزوجت رضي الله عنها قبل الإسلام من الحارث بن عامر بن نوفل وأنجبت منه الوليد وأبا الحسن ومسلم، ولما قتل يوم بدر تزوجها الصحابي الجليل دحية الكلبي رضي الله عنه الذي كان يتمثل الوحي في صورته، ولما أسلمت هاجرت إلى المدينة، وتزوّجها زيد ابن حارثة رضي الله عنه ثم طلقها.
روايتها للحديث:
لم تكن درة بنت أبي لهب ممن يروي الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم،لكنها روت حديثا واحدا في مسند أحمد، وإسناده ضعيف، فقد رُوِي عنها أنها قالت: "قام رجلٌ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر فقال: يا رسول الله، أيُّ الناس خير؟ فقال صلى الله عليه وسلم: "خَيْرُ النَّاسِ أَقْرَؤُهُمْ وَأَتْقَاهُمْ وَآمَرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ، وَأَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَأَوْصَلُهُمْ لِلرَّحِمِ".

اضافة تعليق