قدامة بن مظعون .. قدره الخلفاء الراشدون وأقام عليه عمر الحد وعزله

علي الكومي الخميس، 02 يناير 2020 05:40 م
سهيل بن عمرو.. صاحب الثنية التي تنبأ بفضلها النبي
لهذه الاسباب اقام عليه عمر الحد وعزله

قدامة بن مظعون رضي الله عنه صحابي جليل .. كان من السابقين الأولين إلي اعتناق الإسلام هاجر إلي الحبشة عندما تلقي أمر النبي واتم الهجرة الثانية إلي المدينة وشارك في غزوة بدر وأبلي بلاء حسنا وتولي إمارة البحرين في عهد سيدنا عمرو بن الخطاب.

شارك في غزوة بدر وأبلي بلاء حسنا وتولي إمارة البحرين في عهد سيدنا عمر بن الخطاب.

كان أبو عمرو قدامة بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشيين من  السابقين الأولين للإسلام، اعتنق الإسلام هو وشقيقاه الصحابي الجلي عثمان وعبد الله ابني مظعون، والصحابية زينب بنت مظعون زوجة عمر بن الخطاب، من ثم فهو صهر فاروق الأمة وخال ابنيه سيدنا عبد الله بن عمر وحفصة بنت عمر رضي الله عنهما .

"صاحب الهجرتين "
الصحابي الجليل هاجر إلى الحبشة مع أخويه عثمان وعبد الله، ثم عاد فهاجر إلى يثرب بعد هجرة النبي محمد إليها، وشهد معه غزوات بدر وأحد وباقي غزوات النبي محمد وأبلي بلاء حسنا وكان مثار تقدير الصحابه لكونه زاد عن الإسلام كأحسن ما يكون .

اظهار أخبار متعلقة

الصحابي الجليل تمتع بعلاقات جيدة وحاز تقدير خلفاء الرسول لسابقته وجهاده ثم عينه الخليفة الراشد الثاني عمر بن الخطاب علي ولاية البحرين وكانت الأمور تبدو عادية جدا الإ ان وجه الصحابي الجارود بن المعلى العبدي اتهاما لقدامة بشرب الخمرفما كان من فاروق الأمة الإ ان استدعائه لمعرفة رده علي هذا الاتهام .
شرب الخمر "
الصحابي الجليل وكما تقول روايات موثقة اقر بتناوله الخمر ولكنه أوضح أن اقدامه علي ذلك كان عبر تأويل الأية الكريمة  : لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُواْ إِذَا مَا اتَّقَواْ وَّآمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَواْ وَّآمَنُواْ ثُمَّ اتَّقَواْ وَّأَحْسَنُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ " سورة المائدة "الأية 93
"رفض التأويل "
سيدنا عمر رضي الله عنه رفض تأويل الصحابي الجليل لآية المائدة ولم يكتف الفاروق بذلك بل أشهد عليه أبو هريرة وزوجة قدامة هند بنت الوليد بن عتبة، فشهدا بشربه للخمر، فعزله عمر، وأقام عليه الحد.
"وفاة قدامة "

اظهار أخبار متعلقة

الصحابي الجليل عاش خلال عهد الفاروق عمر وكذلك في عهد ذا النورين عثمان ولم يعد للخمر ثانية وتوفي سنة 36 في خلافة علي عن  68 عاما ، وكان طويلاً أسمرًا،وكان له من عديد من الأولاد اكبرهم عمر وفاطمة ناهيك عن عدد من الأولاد من زيجات اخري



اضافة تعليق