الفرق بين المحارم الدائمين والمؤقتين.. وما يجوز للمرأة أن تظهره من جسدها أمامهم

خالد أبو سيف الثلاثاء، 31 ديسمبر 2019 09:20 م
حجاب المرأة امام المحارم
اختلاف بين المذاهب فيما تظهره المرأة من جسدها أمام المحارم


أنا فتاة أبلغ من العمر 21 سنة وأريد معرفة:
- من هم المحارم المؤقتون ؟
- وما الفرق بينهم وبين المحارم الدائمين؟
- وهل يجوز أن أجلس معهم -مع مراعاة أن الجلسة معهم غالبا لا تقتصر على مناقشة الأمور الدينية - وأن أضحك معهم وأن أظهر معهم بشعري خلال فترة تحريمهم علي؟


الجواب:
قالت لجنة الفتاوى بإسلام ويب: إن المحارم على التأبيد ، فيجوز الجلوس معهم والخلوة بهم والسفر معهم وكشف غير العورة أمامهم، بخلاف من حرمتهم مؤقتة فلا تجوز الخلوة بهم ولا السفر معهم ولا نظرهم إلى المرأة ولا نظرها إليهم.


ومحارم المرأة على التأبيد بنسب أو سبب مباح لحرمتها، والمحارم من جهة النسب هم الآباء وإن علو، سواء أكانوا من جهة الأم أو الأب، والأبناء وأبناء الأبناء وأبناء البنات وإن نزلوا.
والأخوة أشقاء أو لأب أو لأم، وأبناء الأخوة والأخوات من الجهات الثلاث السابقة، والأعمام والأخوال سواء كانوا أشقاء أو لأب أو لأم.
ومثل هؤلاء المحارم من الرضاع، لقوله صلى الله عليه وسلم: "يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب" متفق عليه.


 وأوضحت لجنة الفتاوى في إجابتها أن المحارم من جهة المصاهرة فهم:

أبناء الزوج وإن نزلوا، سواء أكانوا أبناءه المباشرين، أم كانوا أبناء أولاده الذكور أو الإناث، وآباء الزوج وإن علو من جهة الأب أو الأم، وأزواج البنات وإن نزلن، وكذلك أزواج الأمهات، ويشترط في أزواج الأمهات أن يكون الزوج قد دخل بالأم، لقوله تعالى: (وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن فإن لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم) (النساء: 22).

 

ومضت لجنة الفتاوى في إجابتها قائلة: أما المحارم على التأقيت أي بشكل مؤقت أخت الزوجة وعمتها وخالتها، فإن هؤلاء وإن كُنَّ يحرمن على الرجل إلا أن تحريمهن تحريم مؤقت فلا يكون محرماً لهن. واشترطوا كذلك أن يكون التحريم بسبب مباح، وهو احتراز من أم الموطوءة بشبهة وبنتها، فإنهما تحرمان على التأبيد، وليستا محرمين، لأن وطء الشبهة لا يوصف بالإباحة.
وأخرجوا كذلك المُلاعِنة بقولهم (لحرمتها)، فإنها وإن كانت محرمة على التأبيد وبسبب مباح، فليست محرماً لأن تحريمها ليس لحرمتها بل هو عقوبة وتغليظ عليهما.

والمحرم على التأقيت مثله مثل أي أجنبي آخر، والمحرمة على التأقيت حكمها حكم أي أجنبية أخرى.


وأوضحت لجنة الفتاوى بإسلام ويب أن عورة المرأة أمام محارمها على التأبيد مختلف فيها :
فذهب المالكية والحنابلة على المعتمد إلى أن عورة المرأة بالنسبة إلى رجل محرم لها هي غير الوجه والرأس واليدين والرجلين, فيحرم عليها كشف صدرها وثدييها ونحو ذلك عنده, ويحرم على محارمها كأبيها رؤية هذه الأعضاء منها وإن كان من غير شهوة وتلذذ.


وذهب الحنفية إلى أن عورتها عند محارمها هي ما بين سرتها إلى ركبتها, وكذا يحرم النظر إلى ظهرها وبطنها, فيحل لمن هو محرم النظر إلى ما عدا هذه الأعضاء منها عند أمن الفتنة وخلو نظره من الشهوة.

اظهار أخبار متعلقة



وذهب الشافعية إلى جواز نظر الرجل إلى ما عدا ما بين السرة والركبة من محارمه من النساء من نسب أو رضاع أو مصاهرة صحيحة, وقيل: يحل له النظر فقط إلى ما يظهر منها عادة في العمل داخل البيت, أي إلى الرأس والعنق واليد إلى المرفق والرجل إلى الركبة، وهم يقررون هذين الاتجاهين أيضا بالنسبة لنظرها إلى من هو محرم لها.

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة



اضافة تعليق