معجزة في ولادة المسيح .. الوحيد الذي ولد عن ثمانية أشهر وعاش

عامر عبدالحميد الثلاثاء، 31 ديسمبر 2019 03:05 م
معجزة أخرى في ولادة المسيح .. لم يعش أحد ولد لثمانية اشهر غيره

معجزات وحياة المسيح عليه السلام لا تخلو من العجائب، والتي بدأت بولادته حتى رفعه الله إليه بعد أن تآمر عليه اليهود وأرادوا قتله.

المؤرخ ابن قتيبة في كتابه الشهير "المعارف"، ذكر فصلاً عن غرائب الحمل للمشاهير، وكان من عجيب غرائبه التي ذكرها أن المسيح- عيسى عليه السلام- ولد لثمانية أشهر، ولذلك لا يولد مولود لثمانية أشهر فيعيش.

وذكر أيضًا في نوادره أن من حمل به أكثر من وقت الحمل " الضحاك بن مزاحم" ولد وهو ابن ستة عشر شهرا، وكذلك المحدث الشهير«شعبة بن الحجاج»، رفيق الإمام أحمد بن حنبل ولد لسنتين.

وأضاف أيضًا أن الإمام «مالك بن أنس»،  حمل به أكثر من سنتين.

كما أن «محمد بن عجلان» مولى «فاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة» - حمل به أكثر من ثلاث سنين، فلما ولد كانت قد نبتت أسنانه.

وذكر عن عميد السيرة النبوية الواقدي قال : سمعت نساء «آل الجحاف» من ولد «زيد بن الخطاب» يقلن: ما حملت امرأة منا أقلّ من ثلاثين شهرًا.

وأوضح أيضًا أن «هرم بن حيّان» ، حمل به أربع سنين، ولذلك سمى: هرمًا.

وذكر أيضًا أنه من الغرائب أنه يوجد من قصر به عن وقت الجملمثل الإمام الشهير الشّعبي، ولد لسبعة أشهر، توأمًا.

كما أن جرير، الشاعر- ولد لسبعة أشهر، وكذلك عبد الله بن مروان- ولد لستة أشهر.

ويذكر النسابة وأهل التاريخ أنه كان بين عيسى عليه السلام والنبي محمد صلى الله عليه وسلم  ستمائة وعشرين عامًا.

وذكروا أيضًا أنّ عدّة القرون من إبراهيم إلى داود أربعة عشر قرنًا، ومن داود إلى جالية بابل أربعة عشر قرنًا، ومن جالية بابل إلى المسيح أربعة عشر قرنًا.

وأشاروا إلى أن هناك شبها بين حياة نبي الله صالح والمسيح عليهما السلام فقالوا : «إنّ الله بعث صالحًا إلى قومه حين راهق الحلم، وكان رجلاً أحمر إلى البياض، سبط الشعر، وكان يمشى حافيًا ولا يتخذ حذاء، كما يمشى المسيح، ولا يتخذ مسكنًا ولا بيتًا، ولا يزال مع ناقة ربّه حيث توجّهت».

اضافة تعليق