زر مريضًا.. فالأجر من الله أعظم من أن يفوتك

عمر نبيل الثلاثاء، 31 ديسمبر 2019 11:37 ص
إذا خرجت من بيتك فزر مريضًا



يضيع الكثير منا وقتًا كثيرًا فيما لا يفيد، يخرج من بيته لا هدف له، وربما يختار الجلوس على مقهى، أو زيارة أحد أصدقائه للسهر والحديث فيما يضر، ولا ينفع.

لكن لماذا لا يفكر المرء حين يخرج من بيته، أن يزور مريضًا، فما أكثرهم هذه الأيام.. ألم نعلم فضل زيارة المريض.. ولو كنا لا نعلم، فعلينا أن نقرأ في هذا الأمر، لأنه فضل لا تعلمونه عظيم.


وحول هذا الفضل يقول النبي الأكرم  رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من رجل يعود مريضًا ممسيًا إلا خرج معهحول هذا الفضل يقول النبي الأكرم  رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من رجل يعود مريضًا ممسيًا إلا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يصبح وكان له خريف في الجنة، ومن أتاه مصبحا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يمسي وكان له خريف في الجنة».

فضل عظيم من الله تعالى لزائر المريض، ومع ذلك هناك من يضيعه، بل لا ويفكر فيه البتة.

بالأساس فإن زيارة المريض، حق المسلم على أخيه المسلم، إذن لابد أن يعود المسلم أخيه المريض ويوده ويسأل عنه، فهذا من مبادئ الإسلام لاشك، ولنا فيما يحدث حولنا أسوة حسنة.

وقد طالعتنا الجرائد مؤخرًا، بخبر عن وفاة زوج وزوجته داخل شقتهما دون أن يعلم بأمرهما أي شخص منذ ثلاث سنوات، كل هذه المدة دون أن يطرق بابهما مخلوق، ليسأل عنهما، ويتفقد أحوالهما، أين الأهل؟، وأين الجيران؟.. كيف وصلنا إلى هذه الدرجة من اللامبالاة؟!

 هل يود أحدنا أن يموت هذه الميتة؟.. بالتأكيد لا.. إذن لماذا تحجرت قلوبنا إلى هذه الدرجة ونسينا أهلونا وأقاربنا وجيراننا؟  هل يود أحدنا أن يموت هذه الميتة؟.. بالتأكيد لا.. إذن لماذا تحجرت قلوبنا إلى هذه الدرجة ونسينا أهلونا وأقاربنا وجيراننا؟
يقول النبي الأكرم عليه الصلاة والسلام: «حق المسلم على المسلم ست»، قيل: ما هن يا رسول الله؟ فقال صلى الله عليه وسلم: «إذا لقيته فسلم عليه، وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصح له، وإذا عطس فحمد الله فشمته، وإذا مرض فعده، وإذا مات فاتبعه»، وفي الحديث القدسي يقول الله عز وجل يوم القيامة: «يا بن آدم مرضت فلم تعدني. قال: يا رب، كيف أعودك وأنت رب العالمين؟، قال: أما علمت أن عبدي فلاناً مرض فلم تعده؟ أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده؟».

اضافة تعليق