الأب ستيني والإبنة مراهقة.. كيف نحل العلاقة المتأزمة؟

ناهد إمام الثلاثاء، 31 ديسمبر 2019 12:20 ص
الأب ستيني والإبنة مراهقة.. كيف نحل العلاقة المتأزمة؟


أنا زوجة وأم  في الأربعين وزوجي ستيني، وابنتنا الصغرى في السادسة عشرة من عمرها، وهو شديد عليها وقاسي، وغير متفهم لجيلها بالمرة، ولا متطلبات العصر، ولا يقبل النصح ولا الحوار، وبالتالي فالعلاقة بينهما سيئة.
وهو  يعمل طيلة الأسبوع فلا تراه إلا صباحًا عند مغادرته ومساءًا عندما تذهب للنوم، أما يوم الاجازة الأسبوعية فإنه يكون جحيمًا لتواجدهم في البيت، والمشكلة أن ابنتي حساسة وعنيدة ولديها رأي وشخصية وتشعر أن أبوها يكسر ذلك كله، وتتأزم نفسيًا، ماذا أفعل أنا لإنقاذها؟

شيماء – مصر

 

الرد:
مرحبًا بك عزيزتي شيماء..
لا حل يا عزيزتي لهذه العلاقة المسيئة وللأسف بين ابنتك ووالدها سوى علاقة "شافية" معك.
نعم، أنت الحل، العلاقة الصحية السوية بينك وبين ابنتك هي الحل، مادام الأب بهذه الصفات التي ذكرت.
وربما من أقدار الخير أنه لا يجتمع معها سوى مرة واحدة في الإجازة الأسبوعية، وهذا سيخفف الضغط، وأنت معها طيلة الأسبوع، العلاقة الشافية معها طيلة الأسبوع وهذا من فضل الله إن أحسنت استغلال ذلك.
أشعريها أنت بالاحتواء والأمان، والتفهم لطبيعة مرحلة المراهقة التي تمر بها بتقلباتها، ومتاعبها الهرمونية.
كوني أنت الصديقة بالفعل التي يمكنها أن تعبر عن مشاعرها معها مهما كانت.
كوني أنت الملاذ والحضن الصادق الدافيء.
وكوني معها صريحة وواقعية، ففي علاقتها مع أبيها تؤدي ما أمر الله به من بر وهو التحدث بأدب، وتتجنب معه المناقشات، والجدال، وتفهمها أنه سيظل أباها الذي لا تستغني عن وجوده في حياتها لكن الأمر متعلق بمرحلته العمرية، وسماته الشخصية، وأنه لا يكرهها ولا يعاندها لشخصها.

أنت الحل يا سيدتي، أنت حمامة السلام في هذه العلاقة، وأنت بر الأمان وشاطيء القبول، والتفهم، والاهتمام ،والحنان، والدعم لإبنتك، وبذا تنقذينها من أي تأزمات نفسية أو متاعب حتى تمر من مرحلة المراهقة بسلام.

اظهار أخبار متعلقة


اضافة تعليق