تعرضت للاغتصاب فهل تخبر خطيبها؟

ياسمين سالم الإثنين، 30 ديسمبر 2019 03:04 م
هل تخبر المغتصبة خطيبها



السلام عليكم: سؤالي تم اغتصابي في الصغر ولا أحد يعلم عن الموضوع حتى أسرتي، وتقدم لي عرسان كثيرة، وكنت أرفضهم جميعًا وأحاول أن أتحجج بأي عيوب فيهم، لكن هناك عريس متقدم لي وليس به أي عيب، وللأسف الأهل موافقون عليه، ولن يسمحوا لي بالرفض نهائيًا، هل أخبره مع العلم أنني لا اعرفه جيدًا ولا أضمن ردة فعله؟

(م.ط)

 قال تعالى: "مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ".

ما تعرضت له عزيزتي لم يكن بإرادتك، لذا عليك أن تثقي في نفسك بصورة أكبر من ذلك مستعينة بالله عز وجل، وعليك أن تستشيري طبيبة مختصة للتأكد مما إذا كان غشاء البكارة تأثر من عدمه، فليس كل اغتصاب يفقد عذرية، وما فهمته أنك كنت صغيرة وربما لا تتذكرين ما حدث معك وقتها، وربما بسبب الخوف المتزايد لديك شكوك حول تعرض الغشاء للافتضاض.

نصيحة عليك أن تستعيني بالله، وتوافقي على الزواج دون أن تخبري خطيبك،والله الذي سترك ما حصل معك كل هذه السنوات هو وحده الكفيل بأن يسترك، وتمر الأمور على خير، ولا يكتشف زوجك شيئًا.

وتحت أي ظرف لا تخبري أحدًا بما تم، واتركي الأمر لله تبارك وتعالى، واعلمي كما ذكرت لك أن الله قادر على أن يسترك في الدنيا وأن يسترك في الآخرة، وداومي علي الدعاء والاستغفار، سترك الله في الدنيا والآخرة.

اضافة تعليق