دهاء "أسماء بنت أبي بكر" في استعادة قميص الرسول من قاتل ابنها

عامر عبدالحميد الإثنين، 30 ديسمبر 2019 02:08 م
صحابية أخذ منها قميص الرسول قهرا..فأعادته بهذه الحيلة



حذّر الإسلام من الكذب، وشنع صاحبه، ومن كان هذا خلقه، لأن الكذب طريق إلى الفجور، وكما قال جاء في الأثر : " أن المؤمن لا يكون كذابا"، ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم أبعد الناس عن ذلك في الجد والهزل.

وقد كان صلى الله عليه وسلم حتى في حالات الحرب يستخدم المعاريض، التي يفهم منها معنى غير المعنى الذي يقصده، دون أن يكون الكلام فيه صراحة الكذب.وقد كان صلى الله عليه وسلم حتى في حالات الحرب يستخدم المعاريض

وقد كان صلى الله عليه وسلم حتى في حالات الحرب يستخدم المعاريض


عن أنس بن مالك قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليستحمله قال أنا حاملك على ولد ناقة قال يا رسول الله وما أصنع بولد ناقة قال وهل تلد الإبل إلا النوق.

ولما سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر نزل قريبا منها ثم ركب هو ورجل من أصحابه ، حيث وقف على شيخ فسأله عن قريش وعن محمد وأصحابه وما بلغه عنهم فقال الشيخ لا أخبركما حتى تخبراني من أنتما.

 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أخبرتنا أخبرناك قال وذاك بذاك ثم قال الشيخ إنه بلغني أن محمد وأصحابه خرجوا يوم كذا وكذا فإن كان صدقني الذي أخبرني فهم اليوم بمكان كذا وكذا بالمكان الذي فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم،  وبلغنا أن قريشا خرجوا يوم كذا وكذا فإن كان صدقني الذي أخبرني فهم اليوم بمكان كذا وكذا بالمكان الذي به قريش.

 فلما فرغ الرجل من خبره قال فمن أنتم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نحن من ماء العراق ، حيث أوهمه النبي صلى الله عليه وسلم بأنه من العراق فكان العراق يسمى ماء وإنما أراد النبي صلى الله عليه وسلم من العراق أنه خلق من نطفة ماء.وكان عند أسماء بنت أبي بكر قميص رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما قتل عبد الله بن الزبير ذهب القميص
وكان عند أسماء بنت أبي بكر قميص رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما قتل عبد الله بن الزبير ذهب القميص


وكان عند أسماء بنت أبي بكر قميص رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما قتل عبد الله بن الزبير ذهب القميص، فيما ذهب، وفيما انتهت، فقالت أسماء: للقميص أشد على من قتل عبد الله، فوجد القميص عند رجل من أهل الشام، فقال: لا أرده أو تستغفر لي أسماء، فقيل لها، قالت: كيف أستغفر لقاتل عبد الله؟، قالوا أفليس يرد القميص؟، قالت: قولوا له فليجيء فجاء بالقميص، ومعه عبد الله بن عروة، فقالت ادفع القميص إلى عبد الله فدفعه، فقالت قبضت القميص يا عبد الله، قال نعم، قالت: غفر الله لك يا عبدالله، وإنما عنت عبد الله بن عروة.

اظهار أخبار متعلقة



اضافة تعليق