خدع "فرعون" بهذه الحيلة.. ونجا من القتل

عامر عبدالحميد الإثنين، 30 ديسمبر 2019 01:37 م
خدع  فرعون بهذه الحيلة.. ونجا من القتل


الحيلة منها ما هو محمود ومذموم، حيث استخدم البعض الحيلة ليدفع عن نفسه أو غيره أذى حقيقيًا، ومن الملوك والأمراء من استخدمها في الوصول إلى الحقيقة، ومن العلماء من استخدمها لإنقاذ نفسه من القتل.

فقد حكي أن الإسكندر خدع رجلين كان قد وثبا على بعض الملوك بقوله : "إن من قتل هذا عظيم الفعال ولو ظهر لنا جازيناه بما يستحق ورفعناه على الناس".فقد حكي أن الإسكندر خدع رجلين كان قد وثبا على بعض الملوك بقوله

فقد حكي أن الإسكندر خدع رجلين كان قد وثبا على بعض الملوك بقوله


 فلما بلغهما ذلك ظهرا، فقال الإسكندر:  إنا مجازيكما بما تستحقان فما يستحق من قتل سيده ورافع قدره فغدر به إلا القتل وأما رفعكما على الناس فإني سأصلبكما على أطول خشب يمكنني.

وكان المختار الثقفي قد تتبع قتلة الحسين بن علي، فظفر بعمر بن سعد بن أبي وقاص، حيث كان أميرا على السرية التي ذهبت لقتل الحسين.

وكان المختار علم مكانه، وأراد أن يحضره، فقال لو جاء لكلمته وكلمني، فلما جاءه طلب منه الأمان، فقال له المختار الثقفي، على ألا تحدث حدثا، فقال نعم.

فلما خرج من عنده، ومضى زمن تأكد أنه دخل فيه الخلاء، طلبه وقتله، فلما جاءه وعلم أنه مقتول، قال له: إني لم أحدث حدثا، فال له المختار: ألم تأتِ الخلاء، فعلم أنه احتال له ليقتله، ثم قتله.

 وروى أن رجلين من آل فرعون سعيا برجل مؤمن إلى فرعون فأحضره فرعون وأحضرهما وقال للساعيين من ربكما قالا أنت فقال للمؤمن من ربك قال ربي ربهما فقال فرعون سعيتما برجل على ديني لأجل أن أقتله فقتلهما.

 قالوا فذلك قوله تعالى "فوقاه الله سيئات ما مكروا وحاق بآل فرعون سوء العذاب".

وأتى بالحارث بن مسكين أيام المحنة بالقول في خلق القرآن وابن أبي دؤاد يمتحن الناس بخلق القرآن،  فقال للحارث : اشهد أن القرآن مخلوق فقال أشهد أن هذه الأربعة مخلوقة وبسط أصابعه الأربع فقال التوراة والإنجيل والزبور والفرقان فعرض وكنى وتخلص من القتل.وأتى بالحارث بن مسكين أيام المحنة بالقول في خلق القرآن وابن أبي دؤاد يمتحن الناس بخلق القرآن،
وأتى بالحارث بن مسكين أيام المحنة بالقول في خلق القرآن وابن أبي دؤاد يمتحن الناس بخلق القرآن،


وخرج قوم من الخوارج بالبصرة فلقوا شيخا أبيض الرأس واللحية فقالوا له من أنت، فأراد أن يتخلص منهم بالحيلة فقال لهم : "معاهد" أعهد إليكم من اليهود بشيء أو بدا لكم في قتل أهل الذمة قالوا :اذهب عنا إلى النار، وتركوه.

وممن تخلص أيضًا من أزمته بالحيلة الفقيه عبد الرحمن بن أبي ليلى ، حيث ضربه الحجاج، وأقامه للناس ومعه رجل يحثه ويقول: العن عليا فيقول:  اللهم العن الكذابين ثم يسكت ويقول:  آه علي بن أبي طالب ثم يسكت ثم يقول المختار بن الزبير ليقطع وصل الكلام فلا يقع اللعن.

وقال رجل كنا عند أبي عبد الله أحمد بن حنبل في منزله ومعنا المروزي ، فدق الباب وقال المروزي ههنا فكان المروزي كره أن يعلم موضعه فوضع مهني بن يحيى – من الحاضرين- إصبعيه في بطن يده وقال ليس المروزي ههنا فضحك أحمد ولم ينكر عليه ذلك.

اظهار أخبار متعلقة



اضافة تعليق