تريد ربحًا دائمًا.. إليك تجارة لا تعرف الخسارة أبدًا

عمر نبيل الإثنين، 30 ديسمبر 2019 12:37 م
ثلاث تجارات لا تعرف الخسارة



ما من متاجر إلا ويسعى دائمًا للربح، لكن قانون التجارة في الدنيا تسري عليه قوانين الربح والخسارة، لكن التجارة مع الله لا تخسر أبدًا، تجارة أجرهها مضاعف، وثوابها عظيم، إنها تجارة لا تبور، ولا يخشى متاجر فيها نفقصان، صلاة، قراءة للقرآن، ذكر، صدقة، زكاة.

يقول تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ»، ذلك أنها لله ومع الله، والحسنة بعشر أمثالها، فلو قرأت حرفًا من القرآن، فكل حرف بحسنة والله يضاعف لمن يشاء، ولو وقفت بين يدي الله عز وجل في صلاة غير المفروضة، فإن الله سبحانه وتعالى قد يحسبها لك بأجر لا يخطر ببالك.

وهكذا لو أنفقت جنيها واحدًا في سبيل الله، على الفقراء والمساكين والمحتاجين، فإن بكل مليمًا واحدًا يضاعف الله لك مالك ويبارك لك في مالك وأولادك، إذن المكسب مضمون كما يقول أهل التجارة.وهكذا لو أنفقت جنيها واحدًا في سبيل الله، على الفقراء والمساكين والمحتاجين

وهكذا لو أنفقت جنيها واحدًا في سبيل الله، على الفقراء والمساكين والمحتاجين


أما في فضل قراءة القرآن، فحدث ولا حرج، فعن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ حرفا من كتاب الله فله حسنة والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول الم حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف».

وعن فضل الصلاة فلاشك هي الأهم، فهي تغسل الخطايا، لحديث جابر رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مثل الصلوات الخمس كمثل نهر غمر على باب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات»، كما تكفر السيئات، لحديث أبي هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن، إذا اجتنبت الكبائر».ما من متاجر إلا ويسعى دائمًا للربح، لكن قانون التجارة في الدنيا تسري عليه قوانين الربح والخسارة، لكن التجارة مع الله لا تخسر أبدًا، تجارة أجرهها مضاعف، وثوابها عظيم، إنها تجارة لا تبور، ولا يخشى متاجر فيها نفقصان، صلاة، قراءة للقرآن، ذكر، صدقة، زكاة.
ما من متاجر إلا ويسعى دائمًا للربح، لكن قانون التجارة في الدنيا تسري عليه قوانين الربح والخسارة، لكن التجارة مع الله لا تخسر أبدًا، تجارة أجرهها مضاعف، وثوابها عظيم، إنها تجارة لا تبور، ولا يخشى متاجر فيها نفقصان، صلاة، قراءة للقرآن، ذكر، صدقة، زكاة.


والإنفاق من أعظم وجوه التجارة مع الله، فالحسنة فيه بعشر أمثالها، ويروى أن صحابيًا جليلا قال ذات مرة: «إني ربحت اليوم في تجارتي ستمائة دينار، وما أظن أحدًا ربح أكثر مني اليوم»، فقال له النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «ألا أدلك على رجل ربح أكثر من ذلك، إنه رجل توضأ، ثم دخل المسجد فصلى ركعتين».

اظهار أخبار متعلقة


اضافة تعليق