أسباب ضيق الصدر.. ودعاء مأثور عن النبي لعلاجه

عمر نبيل الإثنين، 30 ديسمبر 2019 09:57 ص
أسباب ضيق الصدر


سئل أحد العلماء عن أسباب ضيق الصدر فقال: «الإعراض عن الله تعالى، وتعلق القلب بغيره، والغفلة عن ذكره، ومحبة سواه».

وهذه كلها أمور للشيطان الرجيم دور فيها، إذ أنه حريص على الكيد لأهل الإيمان بالوسوسة لهم، حتى يجعل قلوبهم تتعلق بغير الله سبحانه وتعالى، لأن في ذلك الأمر البعد كل البعد عن الطريق القويم الذي رسمه الله عز وجل له.وهذه كلها أمور للشيطان الرجيم دور فيها، إذ أنه حريص على الكيد لأهل الإيمان بالوسوسة لهم

وهذه كلها أمور للشيطان الرجيم دور فيها، إذ أنه حريص على الكيد لأهل الإيمان بالوسوسة لهم


«قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ* ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ» (الأعراف: 16،17).

لكن الله سبحانه  لم يترك عباده لأن يقعوا فريسة سهلة في طريق هذا الشيطان الرجيم، فوضع لهم الحل لمواجهة هذا الخطر، قال تعالى: «فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ » (النحل: 98،99،100).

جيمعنا لاشك شعر بضيق الصدر، لكن الأقلية هم الذين نجحوا في الصمود وتخطي هذه المرحلة الصعبة، ذلك أن الشيطان يتمكن منا، فهو يعدنا الفقر ويتمنى لو نظل في هذه الدائرة المغلقة لا نخرج منها أبدًا، لذلك وضع لنا الدين الحنيف العلاج.

في الصحيحين عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «إني لأعلم كلمة لو قالها، لذهب عنه ما يجد: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم»، أيضًا المداومة على التسبيح من الأمور التي تفتح آفاق الصدور الضيقة، تأكيدًا لقول الله سبحانه وتعالى واصفًا حال النبي صلى الله عليه وسلم وواضعًا الحل له: «لَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ * وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ » (الحجر: 97 - 99).قال: «إني لأعلم كلمة لو قالها، لذهب عنه ما يجد: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم»
قال: «إني لأعلم كلمة لو قالها، لذهب عنه ما يجد: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم»


أيضًا ورد عن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم العديد من الأدعية التي كان يدعو بها لطرد الهم من الصدر: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدين، وغلبة الرجال».

وقد ذكر العديد من العلماء فضل هذا الدعاء في الخروج من عتمة الصدر إلى وسع الطريق واليقين في الله وبالله، لذا على كل مسلم أن يتحصن بالأدعية والتسبيح ليواجه بهم عدو الله وعدوه، ويرفع عن نفسه ضيق صدره بسهولة ويسر.

اظهار أخبار متعلقة


اضافة تعليق