"العبرة بالخواتيم"..أربعة بدأوا بالحنيفية قبل الإسلام.. واختلفت نهاياتهم

عامر عبدالحميد الإثنين، 30 ديسمبر 2019 09:41 ص
العبرة بالخواتيم



كانت قريش قد ورثت بقايا من ملة إبراهيم عليه السلام، أو ما يعرف الحنيفية السمحة، وحاول بعضهم أن يكون أو يسلك مسلك ما كانت عليه الحنيفية قبل أن تتلوث ويدخلها الشرك.

اشتهر بذلك أربعة نفر في قريش هم : (زيد بن عمرو بن نفيل- ورقة بن نوفل- وعبيد الله بن جحش و عثمان بن الحويرث).اشتهر بذلك أربعة نفر في قريش هم : (زيد بن عمرو بن نفيل- ورقة بن نوفل- وعبيد الله بن جحش و عثمان بن الحويرث).

اشتهر بذلك أربعة نفر في قريش هم : (زيد بن عمرو بن نفيل- ورقة بن نوفل- وعبيد الله بن جحش و عثمان بن الحويرث).


وكانت العرب تجتمع عند أحد الأصنام ويعظمونه ، حيث كان ذلك عيدا لهم في كل سنة، فاجتمع منهم أربعة نفر وتناجوا فيما بينهم: "تصادقوا وليكتم بعضكم على بعض".

قالوا: أجل، فقال بعضهم لبعض: تعلموا والله ما قومكم على شيء، لقد أخطئوا دين أبيهم إبراهيم، ما حجر نطيف به لا يسمع ولا يبصر ولا ينفع، يا قوم التمسوا لأنفسكم فإنكم والله ما أنتم على شيء، فتفرقوا في البلدان يلتمسون الحنيفية دين إبراهيم.

فأما ورقة بن نوفل فاستحكم في النصرانية واتبع الكتب من أهلها حتى علم علمًا من أهل الكتاب.

وأما عبيد الله بن جحش فأقام على ما هو عليه من الالتباس، حتى أسلم ثم هاجر مع المسلمين إلى الحبشة، ومعه امرأته أم حبيبة ابنة أبي سفيان مسلمة، فلما قدمها تنصر وفارقالإسلام حتى هلك نصرانيًا.

 وكان يمر بأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهم بالحبشة ويسخر منهم بعبارات مسيئة.

وأما عثمان بن الحويرث، فقدم على قيصر ملك الروم فتنصر وحسنت منزلته عنده.

وأما زيد بن عمرو بن نفيل فوقف فلم يدخل في يهودية ولا نصرانية وفارق دين قومه، فاعتزل الأوثان والميتة والدم والذبائح التي تذبح على الأوثان.

كما نهى عن قتل الموءودة وقال: "أعبد رب إبراهيم"، وعابما كان يقيم عليه قوم.

وكان أيضًا يسند ظهره إلى الكعبة وهو يقول: يا معشر قريش والذي نفس زيد بن عمرو بيده ما أصبح منكم أحد على دين إبراهيم غيري، ثم يقول: "اللهم لو أني أعلم أي الوجوه أحب إليك عبدتك به ولكني لا أعلمه"، ثم يسجد على راحلته.

وحكى عنه أيضًا أنه كان يقول: "لبيك حقًا حقًا .. تعبّدا ورقّا"، ثم يخر ويسجد للكعبة.

وله قصيدة جميلة في التوحيد:
أربا واحدا أم ألف رب .. أدين إذا تقسمت الأمور
عزلت اللات والعزى جميعا .. كذلك يفعل الجلد الصبور
فلا عزى أدين ولا ابنتيها .. ولا صنمي بني عمرو أزور

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أنه يبعث يوم القيامة أمة واحدة"

اظهار أخبار متعلقة



اضافة تعليق