جثة تصرخ بالخانكة.. تحكي تفاصيل قتلها.. ماذا قالت؟

محمد جمال حليم الأحد، 29 ديسمبر 2019 07:00 م
جريمة الخانكة

قصة مثيرة أبطالها ليسوا بشرًا مثلنا.. نعم لهم أشكال تشبه ملامحنا وأسماء ربما تتطابق مع أسمائنا لكن أفعالهم فاقت ما يفكر فيه الشيطان..
أحبها ولم يجد حرجًا في الاعتراف لها.. بادلته حبا بحب واهتمامًا باهتمام.. لكنها متزوجة.. فماذا يفعلان؟!!
لم يستطع قلبهما الضعيف أن يفترقا، هكذا سول الشطان وزين، اتفقا على موعد للقاء وتبادلا الكلام المعسول في خفية عن أعين الناس.. وكانت المصيبة..!!

الشيطان هو سيد الموقف والشهوة جامحة وفي ظلام الليل وقعت الرذيلة

بعد تعدد اللقاءات قلت الفجوة وزادت اللهفة، واقتربت لحظة الصفر .. الشيطان يصفق لهما ويخطط.. الأنوار خافتة، والظلام دامس وفي سكون الليل حلت الرذيلة وارتمت في حض العشيق دون أدنى مسئولية واكتراث.
لم تقف عند هذا الحد لكنها اعتادت عليه، فلم تتحمل بعده وطلبت منه أن يستأجر لها شقة تأتيه ليعيشا سويا كما الأزواج، في غفلة من علم الزوج المكلوم المتعب من أعماله والساعي على رزقها.
8 أشهر هي عمر العلاقة بين العشيقة والجاني لم يتوقفا بل ولم يفكر في التوقف إلا مرة واحدة كانت بداية النهاية لهما.
بعدما شك زوجها في خروجها المتكرر وبدأ يتحسس خطواتها لم تجد وسيلة للتفرد بعشيقها إلا بإزاحة خيال زوجها من طريقها ليخلو لهما الجو، هكذا اعترفت الثلاثينية الخائنة.
لم تفكر طويلا في وسيلة التخلص منه؛ فقد منحها الشيطان لها على سبيل الهدية.. الأقراص المخدرة.
الأقراص المخدرة كانت كلمة السر في التخلص منه، وضعتها له في كوب الشاي المفضل الذي يحب أن يشربه من يديها حسب قولها.
لم يعلم الزوج المكلوم أنه آخر كوب شاي لها من يديها الآثمة، شربه وهو ينظر إليها ولا يستطيع الكلام ولا الحراك.
صورتها أمامه تروح وتأتي تصغر وتكبر فقد بدأ المخدر يتفاعل، لكنه ما يزال حيًا يدرك تمامًا ما يحدث لولا أن حركته قد شلت واستسلم كما العصفور المقيد في القفص.
وهنا سارعت الزوجة بالاتصال بعشيقها التي كانت قد رتبت معه لهذه اللحظة الآثمة.
لحظات مرت عليها كالساعات حتى دق جرس البيت ليدخل الذئب ويساعد  العشيقة في التخلص من الزوج.. بهذه الطريقة..
الزوج ينظر في كل جهة لا يدري ما يحدث له.. رجل غريب دخل بيته فجأة.. زوجته تتكلم معه كأنها تعرفه منذ سنين.. يتهامسان يتبادلان النظرات يدبران أمرًا ويشيران له بوضوح وهو لا يقوى حتى على رفع صوته.
ثوان معدودة وأحضرت الزوجة قماشة مبللة وكتمت أنفاس زوجها بمساعدة عشيقها وهما يضحكان بصوت هيستيري مرتفع..
لم يقاوم الزوج كثيرًا وسقط على الأرض على الأرض وعيناه ما تزال تنظر إليهما حتى بعد أن فارق الحياة.. تقول لهما شيئا لا يفهمانه.. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد وليته توقف.. لولا هذه المفاجأة. 
أمراض المجتمع تحتاج لتضافر الجهود وتكاملها للدفاع عما تبقى من فضائل

ارتمت الزوجة في حضن العشيق وارتدت له ما يحبه بعدما تخلت عن مشاعرها، وخلعت قلبها ثم ملابسها وضاجعها بجوار الجثة الهامدة..!!
نعم مارس معها الرذيلة بجوار الجثة.. موقف لا تكاد تتصوره حتى في أفلام الرعب زوجها ما تزال روحه معلقة.. ملقى على الأرض لم يتصرفا في جثته بعد.. رهبة الموت تسيطر على المكان.. الجريمة تحتاج إلى إحكام وستر.. الرعب سيد الموقف.. كل هذا لا يخطر لهما على بال.
أي قلب هذا الذي كان في أحشائهما.. ألهذه الدرجة سيطرت الشهوة على الأفئدة، حين تغنى الشيطان.

اظهار أخبار متعلقة

إن ما نحيكه هو ما حدث فعلا ومنذ أيام بمنطقة الخانكة بمحافظة القليوبية، وهو ما اعترفت به الزوجة الخائنة والقاتلة بعدما أكدت التحريات أن وفاة الزوج غير طبيعية وضيقت عليها الخناق.
لم يكتفيا بالخيانة والقتل لكن بعد فراغهما من علاقة الإثم والعار بدءا سويًا يفتشان في محتويات الشقة ليستوليا على 200 ألف جنيه يحلمان أن يتنعما بها سويًا بعدما خلا لهما الجو، لولا يد العدالة النافذة التي أضاعت عليهما الحلم، وأوقعتهما أسيران للمحاكمة.
لو كان للجثة الهامدة أن تتكلم لصاحت بأعلى صوت تتأسف على الخيانة الداعرة والأخلاق المنفلتة.

اظهار أخبار متعلقة

قصص كثيرة وأبطال تتنوع شخصياتهم هم أبطال حقيقيون في مثل هذه الجرائم التي انتشرت مؤخرًا في غفلة من الأخلاق والقيم.. في سهوة من التدين والمبادئ.. شهوة آثمة هي ما تسيطر على الموقف برمته.. كل هذا هو ما يحتاج لوقفة حاسمة وخطباء فصحاء واجتماعيين حكماء.. يحتاج لتضافر الجميع من مثقفين ونفسيين وأطباء لوقف التردي الذي مني به مجتمعنا لندرك ما نتبقى من أخلاق، إن أدركنا.

اضافة تعليق