6 حالات يجب الإمتناع فيها عن العلاقة الحميمة بين الأزواج

ناهد إمام السبت، 28 ديسمبر 2019 06:40 م
6 حالات يجب الإمتناع فيها عن العلاقة الحميمة بين الأزواج

تعد العلاقة الحميمة بين الأزواج من أهم أجزاء العلاقة الزوجية، وهي دليل انسجام ومودة، وتفيد الجسد والنفس والروح، وتضفي البهجة على الحياة كلها بينهما، وهي من أسباب استقرار العلاقة ونموها، إلا أنه هناك بعض الحالات الطبية التي يجب الامتناع فيها تمامًا عن إقامة العلاقة الحميمة، حتى لا يصاب أي طرف بالضرر.

اظهار أخبار متعلقة



وفيما يلي نورد أهم 6 حالات في هذا السياق:
1- الإصابة بأحد الأمراض المعدية جنسيًا
فهناك مجموعة من الأمراض المعدية جنسيا (Sexually Transmitted Diseases)، والمعروفة اختصارا STD.
ومن هذه الأمراض، الزهري أو السيلان أو متلازمة فقد المناعة المكتسبة (الإيدز)،  وعندها يجب الامتناع عن الجماع، لحماية الطرف غير المصاب من انتقال العدوى إليه، مع دوام استشارة الطبيب.
2- بعد اجراء عملية جراحية
 ينبغي دائمًا التريث بعد اجراء أي تدخل جراحي لأحد الزوجين، مهما يكن هناك تطور طبي في اجرائها، حيث ينبغي مساعدة المريض على اعطاء أجزاء جسمه فترة كافية، للتعافي، وإلتئام الجروح، والشفاء، وسؤال الطبيب المعالج عن امكانية اقامة العلاقة بعد الشفاء.
3- بعد الولادة الطبيعية أو القيصرية
حيث يجب الامتناع لفترة 6 شهور بعد تمام الولادة، على الأقل،  واستشارة الطبيب، حتى لا تحدث تمزقات، أو جروح، مما يؤدي إلى خطر التلوث وتعريض حياة الزوجة للخطر، أو الألم على أقل تقدير.
4-  الإصابة بأزمة قلبية
فوفقا للإرشادات الطبية لجمعية القلب الأميركية، لابد من الامتناع لمدة أسبوع على الأقل بعد الإصابة بأزمة قلبية، وفي حالة غياب أي مضاعفات لتلك الأزمة، أما غير ذلك فإن الفترة التي يجب  إقامة علاقة ستطول، كالشعور  بآلام في الصدر أو الإصابة بذبحة صدرية أو حدوث اضطراب في معدل ضربات القلب أو فشل قلبي، إذ لابد من الرجوع إلى الطبيب المعالج لتقييم الحالة.
5- بعد علاج داء بيروني
وهذا الداء يصيب الرجال وهو " انحناء القضيب "، ويظهر في صورة ألم وانحناء في العضو الذكري خلال الانتصاب.
فعندما يحدث اختلال في نمو النسيج الليفي الداخلي للقضيب، يؤدي إلى اعوجاجه، وتمنع طرق العلاج الجراحي من إقامة العلاقة ما بين شهر إلى الشهر ونصف الشهر، بينما العلاج بواسطة حقن الأدوية يمنع تلك العلاقة لمدة أسبوعين.
6- قبيل فحص عنق الرحم
حيث يتم خلال الفحص أخذ مسحة من الخلايا في تلك المنطقة وإرسالها إلى المختبر كي يتم تحليلها عبر فحصها بواسطة المجهر، بهدف الكشف عن أية تغيرات في عنق الرحم، والتي قد تكون علامة مبكرة على الإصابة بالسرطان.
ولابد من الامتناع قبلها بيوم على الأقل عن إقامة العلاقة، لأن تواجد سائل منوي في الرحم خلال إجراء المسحة سيؤثر على النتيجة.

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اضافة تعليق