ليس بعد وفاة النبي مصيبة أعظم.. تذكر هذا عند كل ابتلاء

عمر نبيل السبت، 28 ديسمبر 2019 02:52 م
إذا أصبت ببلاء



حينما يصاب إنسان بألم الفقد من موت عزيز يقال له: «إذا أردت التهوين على نفسك فلتقس مصابك إلى مصابنا في سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم».. وهذه حقيقة، فإن أكبر بلاء تعرضت له الأمة الإسلامية، حتى يومنا هذا، بل وحتى قيام الساعة، هو وفاة النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم.

لذا لكل من مر بتجربة فقد عزيزًا من ولد أو أخ صغير على الخصوص، عليه أن يتذكر المصاب في سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه.

اظهار أخبار متعلقة


فقد مات أبواه قبل أن يفطم فلم يرهما، ولم يكن له إخوة يستند إليهما وقت الشدائد
فقد مات أبواه قبل أن يفطم فلم يرهما، ولم يكن له إخوة يستند إليهما وقت الشدائد
، وعندما تزوج مات ابنه الأكبر القاسم قبل أن يتم العامين، ثم مات ولده عبد الله رضيعا أيضًا.

ثم ما لبث أن فجع في موت حبه وأمان نفسه السيدة خديجة رضى الله عنها وأرضاها، وفي نفس العام توفي عمه الذي كان سنده ودرعه، لكن ليس هذا كل مصابه فحسب، لم يتوقف الأمر عند عام الحزن.


فبعد الهجرة وبينما النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم عائدًا من أول نصر للمسلمين في بدر يصله نبأ وفاة ابنته رقية، وهى ابنة الإثنين والعشرين ربيعًا فقط، ويشاء الله أن يتوفى حفيده منها عبد الله بن عثمان وهو ابن ست سنوات.

أما زينب رضى الله عنها كبرى بناته صلى الله عليه وسلم فتُنعى إليه في العام الثامن من الهجرة
أما زينب رضى الله عنها كبرى بناته صلى الله عليه وسلم فتُنعى إليه في العام الثامن من الهجرة
وهي في عمر الواحد والثلاثين، وبعدها بعام فقط تموت ابنته أم كلثوم ثم يفجع في نفس العام بوفاة ابنه إبراهيم وهو رضيع لم يتم فطامه، وحتى السيدة فاطمة ابنته الوحيدة التي توفاها الله بعده صلى الله عليه وسلم فقد توفى لها محسن حفيد النبي وأخو الحسن والحسين وهو صغير أيضًا.

عشرة من بيت النبي من زوجه وولده وحفدته يتوفون في حياته، مصاب قلما يجتمع على قلب رجل واحد، فما بالنا وهو أشرف الرجال وأكرمهم على خالق الخلق ومدبر الكون.

عندما ينعى إليك عزيز من ولد أو والد أو أخ فلتتذكر مصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن من قدر له هذا أحبه أكثر من حبه لكل خلقه، أقم مآتم الأحزان في صدرك ثم ادع الله أن يرزقك قلبا كقلب النبي صلى الله عليك يا سيدي يا رسول الله.

اضافة تعليق