"أمة اقرأ.. لا تقرأ".. القراءة فريضة على كل مسلم

السبت، 28 ديسمبر 2019 11:28 ص
اقرأ


يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ».

كانت هذه أولى الكلمات التي نزلت على قلب نبي الرحمة محمد صلى الله عليه وسلم، ولم يكن الأمر صدفة أو تلقائي، لكنه محسوبًا بدقة، فالله أراد أن يجعل من العلم أسلوبًا لهذا الدين الجديد ومبدأ، في كل الاتجاهات، ليصبح العلم أسلوب حياة للمسلمين.

اظهار أخبار متعلقة


قد يقول قائل بأنه في هذا العصر ضيع المسلمون العلم، وحتى لو كان هذا الأمر صحيحًا
قد يقول قائل بأنه في هذا العصر ضيع المسلمون العلم، وحتى لو كان هذا الأمر صحيحًا
، فهذا لا يعني أن المبدأ تلاشى أو انتهى، فالعلم كان وظل وسيظل حتى تقوم الساعة مبدأ وأسلوبًا وعنوانًا لهذا الدين.

وعلى الرغم من أن الإسلام يأمرنا بالتعلم، ويحذرنا من أن نتحدث فيما لا نعلم، إلا أن بعض الجهال أصبح لهم منبرًا يخاطبون الناس من خلاله، وينشرون جهلهم، ما التبس على البعض وأوقعهم في حبالهم.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سيأتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سيأتي على الناس سنوات خداعات يصدق فيها الكاذب
ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن، ويخون فيها الأمين، وينطق الروبيضة، قيل: وما الرويبضة؟ قال الرجل التافه يتكلم في أمر العامة».

لكن بينما نحن كذلك علينا الوقوف على أهمية العلم والقراءة، ولا ننسى أنه مبدأ هذا الدين، فلا يكتمل دينك إلا بالفهم والعلم، حتى وإن كنت لا تفهم أو تقرأ، تعلم، واسأل، واذهب لمن هم أهل ثقة وعلم واسأل ولا تتأخر، حتى لا تكون مع الذين وصفهم القرآن بأهم عمي.

قال تعالى: «أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى» (الرعد:19)، خصوصًا أن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، خلف علينا علمًا لا حصر له، ويحتاج منا فقط للتنبيه واليقظة، وطلب فريضة على كل مسلم، فكيف نسقطه، ونحن أمة (اقرأ)؟!.

اضافة تعليق