حكم من ذهب.. "رزق الأحمق.. شيء أعجز العاقل"

عامر عبدالحميد السبت، 28 ديسمبر 2019 09:46 ص
حكم من ذهب..« رزق الأحمق.. شيء أعجز العاقل»


العقل هو زينة الرجل ومكانته بين الناس بقدر عقله، ومن يطالع أحوال العرب قبل الإسلام يدل على كبر عقولهم، وحدة ذهنهم، لذا كان من الإعجاز النبوي أن تخضع هذه العقول للرسول صلى الله عليه وسلم، وذلك لكمال عقله ورجاحة رأيه عليهم.

وعن أهمية العقل يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يعجبنكم إيمان الرجل حتى تعلموا ما عقدة عقله".

اظهار أخبار متعلقة



وروى عن النبي عليه وسلم، أنه قال: "حق على العاقل أن يكون له أربع ساعات، ساعة يحاسب فيها نفسه
وروى عن النبي عليه وسلم، أنه قال: "حق على العاقل أن يكون له أربع ساعات، ساعة يحاسب فيها نفسه
، وساعة يناجي فيها ربه، وساعة يفضى فيها إلى إخوانه الذين يخبرونه بعيوبه، ويصدقونه عن نفسه، وساعة يخلى فيها بين نفسه وبين لذاتها فيما يحل ويحرم، فإن هذه الساعة عون له على هذه الساعات، وإجمام للقلوب.

وحق على العاقل ألا يظعن إلا في إحدى ثلاث: زاد لمعاده، ومرمة لمعاشه، أو لذة في غير محرم.

وعلى العاقل أن يكون عارفًا بزمانه، مالكًا للسانه، مقبلاً على شانه".

وقد أوحى الله تعالى إلى موسى عليه السلام: أتدرى لم رزقت الأحمق؟ قال: لا قال: ليعلم العاقل أن الرزق ليس باحتيال.

وافتخر رجلان عند علي بن أبي طالب رضى الله عنه، فقال: أتفتخران بأجساد بالية، وأرواح في النار، إن يكن لكما عقل فلكما أصل، وإن لم يكن لكما خلق فلكما شرف، وإن يكن لكما تقوى فلكما كرم، وإلا فالحمار خير منكما، ولستما خيرا من أحد.

وقال علي بن أبي طالب رضى الله عنه: العاقل من لم يحرمه نصيبه من الدنيا حظه من الآخرة.

قال علي بن أبي طالب في وصيته لابنه: لا مال أعوذ من العقل، ولا فقر أشد من الجهل، ولا وحده أوحش من العجب، ولا مظاهرة كالمشاورة، ولا حسب كحسن الخلق.

وقال عمرو بن العاص: ليس العاقل الذي يعرف الخير من الشر،ولكنه الذي يعرف خير الشرين.
وقال عمرو بن العاص: ليس العاقل الذي يعرف الخير من الشر،ولكنه الذي يعرف خير الشرين.

وكتب عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه، إلى بعض عماله: أما بعد، فإن العقل المفرد لا يقوى به على أمر العامة، ولا يكتفي به في أمر الخاصة، فأحي عقلك بعلم العلماء والأشراف من أهل التجارب والمروءات، والسلام.

وقد قيل: ست خصال تعرف في الجاهل: الغضب في غير شئ، والكلام في غير نفع،والعطية في غير موضعها،وإفشاء السر،والثقة بكل أحد،ولا يعرف صديقه من عدوه.

وقيل للفقيه ابن شبرمة: ما حد الحمق؟ قال: لا حد له.

وكان يحيى بن خالد البرمكي، يقول: ثلاثة أشياء تدل على عقول أرباها: الكتاب على مقدار عقل كاتبه، والرسول على مقدار عقل مرسله، والهدية على مقدار عقل مهديها.

اضافة تعليق