أول ما بدئ به الرسول الرؤيا الصالحة.. ماذا رأى

عامر عبدالحميد السبت، 28 ديسمبر 2019 09:34 ص
أول ما بديء به الرسول الرؤيا الصالحة.. ماذا رأى


من المعلوم أن الرؤيا الصالحة جزء من 46 جزءً من النبوة، وكان النبي صلى الله عليه وسلم لا يرى رؤيا في بداية الوحي إلا أتت كفلق الصبح.

فكان أول ما رأى وهو بمكة أن آت أتاه ومعه صاحبان له فنظروا إليه فقالوا: هو هو ولم يأن له بعد، فهاله ذلك وذكره لعمه فقال: يا بن أخي ليس بشيء، حلمت.

اظهار أخبار متعلقة



 ثم رجع إليه بعد ذلك فقال: يا عم سطا بي الرجل الذي ذكرت لك فأدخل يده في جوفي حتى أجد بردها.
 ثم رجع إليه بعد ذلك فقال: يا عم سطا بي الرجل الذي ذكرت لك فأدخل يده في جوفي حتى أجد بردها.

فخرج به عمه إلى رجل من أهل الكتاب يتطيب بمكة فحدّثه حديثه، وقال عالجه فصوب به وصعد، وكشف عن قدميه ونظر بين كتفيه وقال: يا أبا طالب ابنك هذا طيب طيب، للخير فيه علامات، إن ظفرت به يهود قتلته، وليس الرئي من الشيطان ولكنه من النواميس الذين يتحسسون القلوب للنبوة، فرجع به.

كما رأى صلى الله عليه وسلم في منامه أن سقف بيته نزعت منه خشبة وأدخل فيه سلم من فضة ثم نزل إليه رجلان.

 فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يستغيث فمنع الكلام فقعد أحدهما إليه والآخر إلى جنبه
 فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يستغيث فمنع الكلام فقعد أحدهما إليه والآخر إلى جنبه
، فأدخل أحدهما يده في جنبه فنزع ضلعين منه، فأدخل يده في جوفه ورسول الله صلى الله عليه وسلم يجد بردها.

 كما أخرج قلبه فوضعه على كفه فقال لصاحبه: نعم القلب قلب رجل صالح، فطهر قلبه وغسله ثم أدخل القلب مكانه ورد الضلعين، ثم ارتفعا ورفعا سلمهما فإذا السقف كما هو، فذكر لخديجة بنت خويلد فقالت له: أبشر فإن الله لا يصنع بك إلا خيرا هذا خير فأبشر.

كما روى أيضًا عنه صلى الله عليه وسلم أنه رأى في منامه أيضا جبريل ومعه نمط من ديباج فيه كتاب فقال له اقرأ. فقال له: ما أقرأ، فضمّه حتى ظن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه الموت، ثم أرسله فقال: اقرأ، قال: ما أقرأ، ففعل مثل الأولى، حتى ظن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه الموت، ثم أرسله فقال له اقرأ.

قال: ماذا أقرأ- ما قال ذلك إلا افتداء منه أن يعود إليه بمثل ما صنع- قال: اقرأ باسم ربك الذي خلق، خلق الإنسان من علق
قال: ماذا أقرأ- ما قال ذلك إلا افتداء منه أن يعود إليه بمثل ما صنع- قال: اقرأ باسم ربك الذي خلق، خلق الإنسان من علق
، اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم انتهى فانصرف جبريل وهب رسول الله صلى الله عليه وسلم من نومه، قال: فكأنما كتب في قلبي كتابًا، فذكر ذلك الخديجة فقالت: أبشر فإن الله لا يصنع بك إلا خيرًا.

وعن عروة عن عائشة قالت: كان أول شأنه يرى في المنام، وكان أول ما رأى جبريل بموضع أجياد وصرخ جبريل: يا محمد أنا جبريل.

 فنظر يمينًا وشمالاً، فلم ير شيئًا، فرفع بصره فإذا هو على أفق السماء.

 فقال: يا محمد أنا جبريل، فهرب فدخل في الناس فلم ير شيئًا، ثم خرج عنهم فناداه ثم هرب ثم استعلن جبريل من قبل حراء.

اضافة تعليق