أحب شخصًا طيب القلب ومشكلتي أنه مهاجر وبسبب البعد تزداد بيننا المشكلات.. ما الحل؟

ناهد إمام السبت، 28 ديسمبر 2019 12:10 ص
أحب شخصًا طيب القلب ومشكلتي أنه مهاجر وبسبب البعد تزداد بيننا المشكلات.. ما الحل؟


أنا فتاة أحب شخصًا طيب القلب، تعرفت عليه منذ سنوات، وهو مهاجر منذ سنين ويعاني من مشكلات في أوراق إقامته، وأخرى في مشروعه الخاص، ومشاكل أخرى عديدة.
مشكلتي أنني أخاف من فقده، ومشكلاتنا تتزايد بسبب بعده، وقد أصبحت أكره نفسي، وأغار من صديقاتي اللاتي يتزوجن بدون مشكلات مثلي وعراقيل، أريد النصح، ما الحل؟

فاطمة –مصر
الرد:
مرحبًا بك عزيزتي..
لا أدري من أين أبدأ معك في مناقشة مشكلتك، وسأختار أن أبدأ من نهاية رسالتك، مع كامل تقديري لمشاعرك، وتفهمي لموقفك، وحقك في الارتباط والزواج .


تقولين أنك تغارين من صديقاتك اللاتي يتزوجن بدون عراقيل ومشكلات، والحقيقة أننا يا عزيزتي من "نختار" هذا، نعم، أنت اخترت رجلًا تغص حياته بالمشكلات، وهو في حقيقة الأمر اختيار غريب.


نعم، فنحن نختار المناسب لظروفنا، لشخصياتنا، نختار الكفء، نحكم العقل أولًا ثم العاطفة في الزواج، وأنت اخترت العكس.
ما حدث معك هو "انسياق" وراء العاطفة، وبدون دليل على صدقها من جهة هذا الشخص، فمن يريد امرأة يفعل المستحيل ليرتبط بها، ولا يترك نفسه هكذا، وهي معه، وعلاقتهما، في مهب الريح، وكل هذا الضياع.


يا سيدتي في الزواج لابد من "الجدية" والدلائل الفعلية عليها، و"الثقة" ، وهذا شخص مهاجر!!
فكيف يمكن أن تكون هناك جدية والحال كما وصفت، ومن أين استمديت ثقتك فيه، ووعوده، وأحلامه، و.. و.. و..
كما أن رسالتك فقيرة جدًا في التفاصيل، فكيف تعرفت عليه وهو مهاجر، هل حدث هذا عبر الانترنت، وهل تكفي هذه الطريقة الافتراضية لاتخاذ قرار مصيري بحب فلان والزواج منه؟!
الاجابة يا سيدتي وبمنتهى الصراحة هي ، لا !


احسمي أمرك معه يا سيدتي، اطلبي منه موعدًا للتقدم لأهلك، وخططه للعيش معًا، قدري نفسك ولا تتردي في قطع هذه العلاقة وفورًا، وتحمل الألم الذي سيحدث فهو أفضل ألف مرة من ألم انتظار الوهم، أو الارتباط بشخص هو في حقيقة الأمر "لا تعرفينه" .


نعم، أنت لا تعرفينه، فكيف تخافين فقد شخص هو "مهاجر"، شخص غير موجود حقيقة من الأصل.
قدري ذاتك، وعززي نفسك، ولا تتركي الدعاء، والاستخارة، ولا الشك ولو للحظة أن هذا الرجل هو آخر رجل في الكون يمكنك محبته ولزواج منه، وهذا لازال حتى الآن ولأجل غير مسمي مجر " افتراض ".


احسمي أمرك إما أن يتقدم لك ويرتبط بك رسميًا، ويطمئنك على حياتك معه، أو ليغن الله كلًا من سعته، وهذه قالها رب العزة سبحانه وبحمده في حق الأزواج، فما بالك بشخص لم يرتبط بك رسميًا، ومهاجر؟!
افعلي ذلك، واستخيري، ولا تتردي في طلب مساعدة نفسية من معالج نفسي لتتغلبي على ألم الفقد، وربما.. الخداع.

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اضافة تعليق