يؤم الناس ويعصي الله في الخفاء.. ما الحل؟

محمد جمال حليم الجمعة، 27 ديسمبر 2019 07:28 م
لماذا نشعر بالتوتر بعد كل معصية

يسأل يقول: أؤم الناس في الصلاة لظنهم بصلاح حالي لكن عندما أختلي بنفسي أقع في الذنوب والمعاصي.. ماذا أفعل .. هل أترك إمامة الناس؟
الجواب:

تؤكد لجنة الفتوى بـ"سؤال وجواب" أن ما تقوله من ترك الإمامة لأجل المعصية هو من حيل الشيطان ، وكيده الخفي ، لصد الناس عن فعل الخيرات : أن يذكره بذنب ، هو حقه ألا ينساه ، وحقه ألا يعود إليه ، بل يندم عليه ، ويتوب إلى الله منه .

وتضيف: أن حيلة الشيطان أن يصده به عن فعل الخيرات، كما فعل بهذا الشخص ، فيقول له : لا يليق بمن يصلي بالناس إماما ، أن يفعل كذا ، وكذا ، وقبيح منه أن يكون على هذه الحال ، وشنيع بالإمام : أن يكون هكذا !!حيل

حيل الشيطان كثيرة وكل غايته أن يصد العبد عن سبيل الله بأي طريقة كانت

اظهار أخبار متعلقة

وتنصح: الواجب على العبد أن ينصح لنفسه ، ومتى ما انتبه إلى هذه الشناعة ، أن يدع الذنب الذي يلم به ، ويعتاده ، ويتوب إلى الله رب العالمين ، الرحمن الرحيم من تلك القبائح ؛ ثم لا يدع شيئا من الخير عمله لله ، وإن احتال له الشيطان بما احتال به ، وإن ذكره بذنبه، وإن عيره به، وقبحه له؛ فلا يجمع بين فعل الذنب، أن يترك بابا من الخير ؛ فإن الحسنات يذهبن السيئات ، والقبائح ، والذنوب : لا تحبط أعمال الخير ، بعامة ؛ فليحذر العبد من هذا الكيد الخفي .

 


اضافة تعليق