بمناسبة "الحوت الأزرق".. هل تعرف قصة الصحابة مع "حوت العنبر"

الجمعة، 27 ديسمبر 2019 01:18 م
بمناسبة الحوت الأزرق.. هل تعرف قصة الصحابة مع حوت العنبر


تتداول وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لأصوات مرعبة منسوبة إلى الحوت الأزرق، في السواحل الشمالية لمصر ودول عربية أخرى، وهو الأمر الذي نفته وزارة البيئة المصرية.

لكن ما هو الحوت؟

الحوت كائن ومخلوق عجيب، يكفي في ذلك ما حكاه القرآن عن ابتلاعه لنبي الله يونس، ولولا رحمة الله به، لكان للقصة منحى آخر.الحوت كائن ومخلوق عجيب، يكفي في ذلك ما حكاه القرآن عن ابتلاعه لنبي الله يونس،

الحوت كائن ومخلوق عجيب، يكفي في ذلك ما حكاه القرآن عن ابتلاعه لنبي الله يونس،


الصحابة رضي الله عنهم في عهد الرسول تعرضوا لأمر عظيم، حينما تفاجأوا بحوت عظيم في إحدى السرايا التي بعثها الرسول صلى الله عليه وسلم، والتي عرفت بسرية " سيف البحر".

وكان أمير هذه السرية هو الصحابي الجليلأبو عبيدة بن الجراح، وكانت في رجب سنة ثمان من الهجرة.

وفي تفاصيل السرية وفق ما ذكره أهل السيرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم –بعث أبا عبيدة بن الجراح في ثلاثمائة رجل من المهاجرين والأنصار، وفيهم عمر بن الخطاب إلى حي من جهينة، مما يلي ساحل البحر، وبينها وبين المدينة خمس ليال.

وفي الطريق أصابهم جوع شديد، فأكلوا الخَبَط – ورق الشجر-  وألقى إليهم البحر حوتا عظيما، فأكلوا منه ثم انصرفوا ولم يلقوا كيدا.

وأثناء السرية والجوع الشديد نحر رجل ثلاث جزائر- إبل-  ثم نحر ثلاث جزائر، ثم نحر ثلاث جزائر، ثم إن أبا عبيدة نهاه.

فألقى إليهم البحر دابة يقال لها: "العنبر"، فأكلنا منها نصف شهر، وادّهنا من شحمه حتى ردت إلينا أجسامنا، وصلحت.ومن عظيم حجم الحوت أن أباعبيدة أخذ ضلعا من أضلاعه، فنظر إلى أطول رجل في الجيش،
ومن عظيم حجم الحوت أن أباعبيدة أخذ ضلعا من أضلاعه، فنظر إلى أطول رجل في الجيش،


ومن عظيم حجم الحوت أن أباعبيدة أخذ ضلعا من أضلاعه، فنظر إلى أطول رجل في الجيش، وأطول جمل فحمل عليه، ومر تحته.ومن عظيم حجم الحوت أن أباعبيدة أخذ ضلعا من أضلاعه، فنظر إلى أطول رجل في الجيش،ومن عظيم حجم الحوت أن أباعبيدة أخذ ضلعا من أضلاعه، فنظر إلى أطول رجل في الجيش،

يقول الراوي: وقد تزودنا من لحمه شرائح، فلما قدمنا المدينة، أتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكرنا له ذلك فقال: "هو رزق أخرجه الله لكم، فهل معكم من لحمه شيء تطعمونا؟ فأرسلنا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منه فأكل".

اظهار أخبار متعلقة



اضافة تعليق