‫أضرار العادة السرية على الرجال والنساء.. وحكمها في الإسلام

أنس محمد الجمعة، 27 ديسمبر 2019 12:45 م
‫أضرار العادة السرية وحكمها في الإسلام




العادة السرية تعد من أخطر المراحل التي يمر بها المراهقون، فبعد مرحلة تعرف المراهق على أعضائه التناسلية، والتي يبدأ باكتشافها في سن مبكرة، إلا أنه قد يتحول هذا الاكتشاف إلى كارثة صحية، حال تحولت معه من مجرد اكتشاف مناطقه الحساسة، إلى القيام بمداعبة عضوه التناسلي، ثم الدخول في مرحلة العادة السرية، والتي ربما تتحول إلى إدمان حال عدم توجيه المراهق أو المراهقة بشكل سليم لأخطارها وأضرارها.

وبحسب موقع "صحتي" فتحسس الطفل لمناطقه التناسلية تبدأ بعدها مرحلة البلوغ عند الجنسين الشباب والفتيات، ويرسل الدماغ إشارات إلى الجسم ليبدأ بالنمو والتغير، في الهرمونات التي تعمل على تغيير الجسم ليصبح شكله أقرب إلى البالغين، ويرافق التغير الجسدي تغيرات أخرى نفسية وعاطفية، تبدأ بعدها تغيرات نفسية وعاطفية قوية، خاصة في المشاعر الجنسية، والشعور تجاه الجنس الآخر بمشاعر خاصة، مع التفكير الملحّ بالجنس، والقراءة عنه، والرغبة بلمس الجنس الآخر.

اظهار أخبار متعلقة




 ماهي العادة السرية أو الاستنماء(Masturbation)

هي لمس الأعضاء التناسلية عند الأنثى (البظر والمهبل وإدخال أجسام أجنبية داخل المهبل، وكذلك فرك ولمس حلمات الثدي)، أو عند الذكر (لمس القضيب ودلكه) للشعور باللذة الجنسية.


أضرار العادة السرية

على الرغم من بعض الدعوات التي ترى في العادة السرية أنها ربما تكون السبيل لتخفيف التوتر الذي يمر به الإنسان حال ابتعد عن شريكه للسفر، أو لتأخر الزواج، إلا أن الأبحاث العلمية والطب الحديث أكد بما لا يدع مجال للمجتهدين على مخاطر العادة السرية وهي:

  إدمان العادة السرية

 تبدأ مشكلة إدمان العادة السرية، والدخول في حلقة مفرغة، حيث لا يجد الشاب أو الفتاة متنفسا لإفراغ طاقاتهم إلا بممارسة العادة السرية (الاستمناء)، مما يؤدي إلى إدمانها، ويدخل المراهق او المراهقة في دائرة مفرغة من القلق والاكتئاب والتوتر والاحساس بالذنب والكثير من المشاعر السلبية التي تكبل المراهق وتعيق تحرره من هذا الإدمان.



 عدم الحصول على ممارسة جنسية مُرْضِية بعد الزواج، إذ قد يصعب على مدمن العادة أن يحصل على النشوة الجنسية بممارسة الجنس الطبيعي.

 حدوث الالتهابات عند المرأة نتيجة الاحتكاك الشديد، ونتيجة إدخال أجسام غريبة داخل المهبل، ما يؤدي إلى تشققات وجروح في قناة المهبل الداخلية أو عنق الرحم أو التهابات قناة مجرى البول، وما قد يرافقه من التهاب في المثانة، والاحتقان الحوضي الشديد، وألم ظهري وبطني، وعسر في الطمث، وتعب عام.


قد تترافق العادة السرية عند الذكور مع تورم وانتفاخ واحتقان بالقضيب، وألم أسفل الظهر، ونزف من الإحليل (قناة مجرى البول)، والتهابات بالجهاز البولي التناسلي.

الإفراط في ممارسة العادة السرية للإجهاد والتعب وتشتت الذهن وضعف الذاكرة، وكثيراً ما تلهي الشباب عن دراستهم، إذ يتجه جل تفكيرهم إلى الممارسة.


ممارسة العادة السرية، تؤدي إلى اضطرابات القذف عند الذكور، خاصة عند الإدمان، إذ يعاني الشباب عندها من القذف المبكر، وضعف الانتصاب، وفقدان الرغبة في الجماع الطبيعي، وعدم القدرة على مواصلة ممارسة جنسية صحيحة.

 كيف يقلع مدمن العادة عن الممارسة؟

يقول النبي صلى الله عليه وسلم : " إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير"، فالزواج الشرعي هو الحل الأفضل لعلاج هذه العادة وإدمانها.


الابتعاد عن مشاهدة المثيرات والأفلام الإباحية، والتوقف عن الاسترسال بالخيال والتفكير بالجنس.



ممارسة الرياضة كحل مثالي لإفراغ الطاقة، وشغل الوقت بنشاط طبيعي، وكذلك متابعة النشاطات الاجتماعية.



الصيام والصلاة المنتظمان، والانشغال بالأعمال والهوايات المفيدة التي تملأ الوقت وتشغل الشباب عن التفكير بالعادة السرية.

حكم العادة السرية

يرى العلماء أنّ قول الله تعالى-: (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ، إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ، فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَـئِكَ هُمُ الْعَادُونَ) أصلٌ في تحريم ممارسة العادة السّرية.

و مقاصد الشريعة الإسلامية تقضي بتحريم هذه العادة، لأنّها تُخلّف ورائها آثاراً سلبية على صعيد الفرد والجماعة.

تنظر الشريعة إلى العادة السّرية على أنها انحراف عن الطبيعة السّوية، خاصّة إذا وصلت بفاعلها إلى حدّ الإدمان، وهذا يكفي للحظر الشرعي حتى وإنْ لم يدخل في حدود الحرام القطعي كالزنا.

اضافة تعليق