"أبوجهل" يعترف بنبوة الرسول.. ما الذي منعه من إعلان إسلامه؟

عامر عبدالحميد الجمعة، 27 ديسمبر 2019 11:42 ص
غلبهم العناد.. 3 من رؤساء قريش يعترفون بنبوة الرسول



نزل القرآن مهدهدا لقلب الرسول صلى الله عليه وسلم ، حيث قال الله تعالى "فإنهم لا يكذبونك ولكنّ الظالمين بآيات الله يجحدون"، وأغلب ما كان عليه كفار قريش هو الكفر العناد، فهم يعلمون أن ما جاء به الرسول حق، وأنه صادق في ذلك فقد كانوا يلقبونه قبل البعثة بـ " الصادق الأمين".

وكان أبو جهل وغيره يعلمون بصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد روى أن أبا سفيان بن حرب وأبا جهل والأخنس بن شريق خرجوا ليلة ليستمعوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي من الليل في بيته، فأخذ كل رجل منهم مجلسًا يسمعه فيه وكل لا يعلم بمكان صاحبه، فباتوا يستمعون له حتى إذا طلع الفجر تفرقوا فجمعهم الطريق فتلاوموا وقال بعضهم لبعض لا تعودوا فلو رآكم بعض سفهائكم لأوقعتم في قلبه شيئا. ثم انصرفوا.

اظهار أخبار متعلقة


حتى إذا كانت الليلة الثانية عاد كل رجل منهم إلى مجلسه فباتوا يستمعون له،
حتى إذا كانت الليلة الثانية عاد كل رجل منهم إلى مجلسه فباتوا يستمعون له،
حتى إذا طلع الفجر تفرقوا فجمعهم الطريق فقال بعضهم لبعض مثل ما قالوا أول مرة. ثم انصرفوا.

وفي الليلة الثالثة أخذ كل واحد منهم مجلسه، فباتوا يستمعون له، حتى إذا طلع الفجر تفرقوا فجمعهم الطريق، فقال بعضهم لبعض: لا نبرح حتى نتعاهد أن لا نعود.

فتعاهدوا على ذلك ثم تفرقوا فلما أصبح الأخنس بن شريق أخذ عصاه ثم خرج حتى أتى أبا سفيان في بيته
فتعاهدوا على ذلك ثم تفرقوا فلما أصبح الأخنس بن شريق أخذ عصاه ثم خرج حتى أتى أبا سفيان في بيته
فقال: أخبرني يا أبا حنظلة عن رأيك فيما سمعت من محمد، فقال أبو سفيان: والله يا أبا ثعلبة لقد سمعت أشياء أعرفها وأعرف ما يراد بها وسمعت أشياء ما عرفت معناها ولا ما يراد بها قال الأخنس: وأنا والله كذلك.

ثم خرج من عنده حتى أتى أبا جهل فدخل عليه بيته فقال: يا أبا الحكم ما رأيك فيما سمعت من محمد؟ قال: ما سمعت؟ تنازعنا وبنو عبد مناف الشرف فأطعموا فأطعمنا وحملوا فحملنا وأعطوا فأعطينا حتى إذا كنا على في السباق كفرسي رهان قالوا منا نبي يأتيه الوحي من السماء فمتى ندرك مثل هذه، والله لا نؤمن به أبدا ولا نصدقه.

اضافة تعليق