هناك حياة جميلة.. لا تراها

عمر نبيل الجمعة، 27 ديسمبر 2019 11:09 ص
هناك حياة جميلة


"أعيش حياة عادية.. أراها ليست بالجمال الكافي.. وأتمنى لو أحيا حياة كلها جمال".. بهذا السؤال المختصر أراد أحدهم أن يصل إلى الجمال الحقيقي في هذه الدنيا، وهو لا يدرك أن الوصول إلى هذه الحياة محدد له طريق واحد، يستطيع منه الوصول إلى أجمال ما في الحياة دون كلل أو ملل، أو حتى مضيعة للوقت.

فقط عليك عزيزي المسلم أن تقترب من الله عز وجل فهناك لاشك حياة جميلة لا تراها وأنت بعيد، وهنا قد يسأل أحدهم: وكيف أعلم أن هذا الطريق هو الموصل إلى الله عز وجل، ومن ثم الموصل إلى السعادة التي أريدها وأبغاها؟

اظهار أخبار متعلقة



طريق الله يبدأ باليقين فيه سبحانه، ثم التزام أوامره ونواهيه.. وليس هناك أقصر من طريق يصل إلى الله عز وجل من الصلاة.
طريق الله يبدأ باليقين فيه سبحانه، ثم التزام أوامره ونواهيه.. وليس هناك أقصر من طريق يصل إلى الله عز وجل من الصلاة.

توضأ وقف بين يدي الرحمن، وادعه مخلصًا موقنًا في الإجابة، حينها ستكون بين يديه سبحانه، وحينها فقط تكون القربى من الله هي الأقرب على الإطلاق، فالصلام لاشك هي من أحب طرق التقرب إلى الله عز وجل، لقوله سبحانه وتعالى في حديث قدسي: «وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلى مما افترضته عليه».

ويروى أيضًا أن صحابيًا جليلاً قال ذات يوم: «إني ربحت اليوم في تجارتي ستمائة دينار، وما أظن أحدًا ربح أكثر مني اليوم»، فقال له النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «ألا أدلك على رجل ربح أكثر من ذلك، إنه رجل توضأ، ثم دخل المسجد فصلى ركعتين».

النبي الأكرم عليه الصلاة والسلام حدد الأكثر ربحًا، الذي ربح الدنانير أم من وقف بين يدي الله يرجوه ويدعوه،
النبي الأكرم عليه الصلاة والسلام حدد الأكثر ربحًا، الذي ربح الدنانير أم من وقف بين يدي الله يرجوه ويدعوه،
بالتأكيد الأخير، وما أربح منه لأنه علم حقيقة الحياة، وكيف الوصول إلى السعادة المتناهية.

فالفائز بالربح الوفير لاشك هو الذي يؤدي الصلاة، سواء المفروضة عليه، أو تلك التي يستقطع من يومه وليله ليقف بين يدي الله عز وجل يسأله ما يريد.
ولذلك صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين يقول: «كل عمل ابن آدم له»، وأيضًا قال لمن طلب أن يرافقه في الجنة: «أعني على نفسك بكثرة السجود».

اضافة تعليق