شيخ الأزهر: العالم الإسلامي بحاجة لكل عمل إنساني يخدم الفقراء والمحتاجين

عاصم إسماعيل الجمعة، 27 ديسمبر 2019 10:44 ص
80620235_624098745063625_8542731423948210176_n



قال الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، إن العالم الإسلامي، في الوقت الراهن في أشد الحاجة لكل عمل إنساني يخدم الفقراء والمحتاجين.

وأضاف أن المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة يقع على عاتقه الجانب الأكبر لتخفيف العبء عن فقراء العالم الإسلامي، وبخاصة ضحايا الحروب والأزمات في مختلف بلاد المسلمين.

اظهار أخبار متعلقة



وشدد الطيب خلال الاجتماع السابع والستين للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة، على ضرورة وجود استراتيجية محددة لعمل المجلس خلال الفترة المقبلة، مطالبًا بتوحيد جهود الهيئات والمنظمات الأعضاء بالمجلس بما يساعد على توفير كافة المتطلبات الإنسانية والإغاثية لضحايا الحروب والصراعات حول العالم، عبر بناء المدارس والمستشفيات وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم.

من جانبه، أوضح الدكتور عبدالله المصلح، أمين عام المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة، أن محور عمل المرحلة المقبلة يرتكز على تقديم الدعم اللازم للجان المجلس، والتنسيق فيما بينها، لتحقيق الأهداف الرئيسة للمجلس، لتوحيد الجهود والخروج بمشروع موحد يسهم في تقديم الخدمات الإنسانية والإغاثية للمحتاجين والفقراء في العالم.

وقال الدكتور عبدالله معتوق المعتوق، نائب رئيس المجلس، ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشئون الإنسانية، إن تحديات العمل الإنساني والإغاثي كثيرة وتحتاج لتضافر كافة جهود المنظمات والهيئات الخيرية والإغاثية عالميًا، وهو الهدف الذي من أجله تأسس المجلس.

يذكر أن فكرة تأسيس المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة قد جاءت خلال المؤتمر الحادي عشر لمجمع البحوث الإسلامية بالقاهرة عام 1988، بمبادرة من الشيخ جاد الحق علي جاد الحق، شيخ الأزهر وقتذاك، بهدف التنسيق بين نشاط الهيئات الدعوية والإغاثية الإسلامية، والعمل على تنظيم جهود الأمة الإسلامية الشعبية والرسمية في خدمة قضايا المسلمين، ومتابعة وتوجيه المساعدات المقدمة للشعوب الإسلامية في حالات الكوارث، وغيرها من الأهداف الإنسانية والإغاثية الأخرى.

اضافة تعليق