لن تصدق ما كان يفعله صحابي في منزل زوجته الثانية

عامر عبدالحميد الجمعة، 27 ديسمبر 2019 09:53 ص
120195102426456648363


لقب الصحابي الجليل معاذ بن جبل بسيد العلماء، وأنه يأتي فوق العلماء يوم القيامة بمنزلة كبيرة.

وقد كان نموذجًا فريدًا، وإمامًا في العلم والعمل، وقدوة لأصحابه وأبنائه وأهل بيته.

اظهار أخبار متعلقة



ومن جميل مواعظه أنه قال لابنه : "يا بني إذا صليت صلاة فصل صلاة مودع؛ لا تظن أنك تعود إليها أبدًا
ومن جميل مواعظه أنه قال لابنه : "يا بني إذا صليت صلاة فصل صلاة مودع؛ لا تظن أنك تعود إليها أبدًا
، واعلم يا بني أن المؤمن يموت بين حسنتين: حسنة قدمها، وحسنة أخرها".

وكان يقول: ثلاث من فعلهن فقد تعرض للمقت: الضحك من غير عجب، والنوم من غير سهر، والأكل من غير جوع".

ومن ورعه وحسن عشرته أنه كان متزوجًا من امرأتين، فإن كان عند إحداهما لم يشرب من بيت الأخرى ماء.

وكان يقول: ما من شيء أنجى لابن آدم من عذاب الله من ذكر الله، قالوا: ولا السيف في سبيل الله ثلاث مرات، قال: ولا أن يضرب بسيفه في سبيل الله عز وجل حتى ينقطع".


وقال أيضًا رحمه الله: "من علم أن الله عز وجل حق، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور دخل الجنة ".
وقال أيضًا رحمه الله: "من علم أن الله عز وجل حق، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور دخل الجنة ".

وقال رجل له : علمني، قال: وهل أنت مطيعي؟ قال: إني على طاعتك لحريص، قال: صم وأفطر، وصل ونم، واكتسب ولا تأثم، ولا تموتن إلا وأنت مسلم، وإياك ودعوة المظلوم ".

ولما حضره الموت قال: انظروا أصبحنا؟ فأتي فقيل: لم تصبح، قال: انظروا أصبحنا، فأتي فقيل: لم تصبح حتى أتي في بعض ذلك، فقيل له: قد أصبحت، قال: أعوذ بالله من ليلة صباحها إلى النار، مرحبا بالموت، مرحبا زائرا مغيبا حبيبا، جاء على فاقة، اللهم إني قد كنت أخافك، فأنا اليوم أرجوك، اللهم إن كنت تعلم أني لم أكن أحب الدنيا وطول البقاء فيها لكري الأنهار ولا لغرس الشجر، ولكن لظمأ الهواجر ومكابدة الساعات ومزاحمة العلماء بالركب عند حلق الذكر ".

وكان يقول رحمه الله: اعملوا ما شئتم أن تعملوه، فلن تؤجروا حتى تعملوا ".

وكان الطاعون قد وقع بالشام، فانتشر فيها، فقال الناس: ما هذا إلا الطوفان إلا أنه ليس ماء، فبلغ معاذ بن جبل رحمه الله، فقام خطيبا فقال: إنه قد بلغني ما تقولون، إنما هذه رحمة من ربكم عز وجل، ودعوة نبيكم صلى الله عليه وسلم، وكفت الصالحين قبلكم، ولكن خافوا ما هو أشد من ذلك أن يغدو الرجل منكم إلى منزله لا يدري أمؤمن هو أو منافق، وخافوا إمارة الصبيان".

اضافة تعليق