أقر بالمعروف لأهل الأذى.. فالأمر يزيدك شرفًا

عمر نبيل الجمعة، 27 ديسمبر 2019 09:20 ص
أقر بالمعروف لأهل الأذى.. فالأمر  يزيدك شرفًا


يستصعب البعض أن يقر بالمعروف، وربما يصل لحد عدم الاعتراف بالمعروف لأقرب الناس ولأهل الخير، ما بالنا إذا كان الخير هذا يأتي من أهل الأذى.

لذا اعلم عزيزي المسلم أنه من الإحسان أن تقر بالمعروف حتى لأهل الأذى.. تحدثك نفسك بالسوء فتحدثها بقول الحق: «وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ.

اظهار أخبار متعلقة


لا تتردد في الاعتراف بالمعروف لأهله وفي غيره أهله
لا تتردد في الاعتراف بالمعروف لأهله وفي غيره أهله
، فعن عبدالله بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من استعاذ بالله فأعيذوه ومن سأل بالله فأعطوه ومن دعاكم فأجيبوه ومن صنع إليكم معروفا فكافئوه فإن لم تجدوا ما تكافئونه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه».

الأكرم صلى الله عليه وسلم يحثنا على أن ندعو لمن صنع لنا معروفًا، ولم يحدد، ولم يشترط أن يكون صاحب المعروف هذا من أهل القربى، لأنه إذا ما رفضت الاعتراف بالمعروف فهذا ليس من شيم وأخلاق المسلمين.

فعن النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم قال: «من أعطي عطاء فوجد فليجز به ومن لم يجد فليثن فإن من أثنى فقد شكر ومن كتم فقد كفر ومن تحلى بما لم يعطه كان كلابس ثوبي زور».

ومع ذلك ترى منا من يكتم شكره للناس، بل ويتكبر، ثم حينما تسأله، يظل يبرر
ومع ذلك ترى منا من يكتم شكره للناس، بل ويتكبر، ثم حينما تسأله، يظل يبرر
، ثم يقول: إنه من أهل الأذى، مع أن الإسلام والشرع الحنيف أمر بضرورة شكر الناس، طالما صنعوا لك معروفًا، ولا تترد في ذلك، فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله.

جاء في الحديث النبوي الشريف، عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر: «من لم يشكر القليل لم يشكر الكثير، ومن لم يشكر الناس، لم يشكر الله، والتحدث بنعمة الله شكر، وتركها كفر، والجماعة رحمة، والفرقة عذاب».

فقد ربط صلى الله عليه وسلم بين الجماعة والرحمة والاعتراف بالمعروف، وبين الكفر والعذاب لمن لا يعترف بالمعروف.. فكيف لنا أن نختار طريق العذاب وننسى طريق الرحمة بيننا؟.

اضافة تعليق