الغنى أفضل أم الفقر؟

محمد جمال حليم الخميس، 26 ديسمبر 2019 07:00 م
الاغنياء

أحيانًا نسمع غنيًا يسأل الله أن يفقره، بينما الفقراء يتمنون أن لو كانوا أغنياء.. فما هو الأفضل وهل رغب الإسلام في الفقر أم في الغنى؟

الجواب:
تؤكد لجنة الفتوى بــ"إسلام ويب" أن الإسلام يريد المسلمين أتقياء، سواء أكانوا أغنياء أو فقراء! فهو لا يطالب المسلم بالسعي للثراء، ولا يأمره بالفقر، وإنما يكلفه بطاعة الله في الحالين: الفقر والغنى.
وتضيف: ولا يصح أن يقال: إن الإسلام دين الفقراء أو دين 

نظرة الإسلام للفقر والغنى نظرة موضوعية وليست نظرة عاطفية.. تؤكد التنوع وتهجر التمايز في الوقت نفسه
الأغنياء، بل هو دين الجميع، ويسع الجميع، ويفاضل بين أتباعه بحسب الإيمان والعمل الصالح. ولذلك اختلف أهل العلم في أيهما أفضل: الفقير الصابر أو الغني الشاكر؟ أما الفقر بلا صبر، والغنى بلا شكر، فلا فضل في أي منهما. وإنما الفضل في الحال الإيمانية المرضية عند الله، التي يتلبس بها الفقير صبرا، أو الغني شكرا، ولذلك كان الراجح من أقوال العلماء أن أفضلهما أتقاهما لله تعالى، فإن فرض استواؤهما في التقوى استويا في الفضل.

اظهار أخبار متعلقة

وتشير: إلى أن الغني إن انشغل بماله - كسبا أو إنفاقا- عن طاعة الله تعالى، فقد أضره ماله، وحطه عن مرتبة الفضل، وكان هذا من الإفراط المذموم، وكذلك الفقير إن فرط في قضية التكسب وتعامل معها على خلاف هدي الشريعة كان مذموما، كأن يتركه حتى يصبح عالة على الناس، أو حتى يُضيِّع من يعول. وكأن يتصدق بماله كله، ويبقى هو، أو يذر ورثته: عالة يتكففون الناس.

اضافة تعليق