مشاعر اللهفة.. وازن أحاسيسك تسعد

عمر نبيل الخميس، 26 ديسمبر 2019 10:09 ص
مشاعر اللهفة


عزيزي المسلم، إحساسك باللهفة على أمر ما قبل أن يأتيك، وإحساسك به وهو معك، وإحساسك به بعد أن تفقده .. ثلاثة أحاسيس: الأول يحركك. .الشغف والأمل.. والثاني يحركك.. الشكر أو الجحود.. والثالث يحركك.. الرضا أو الحسرة.

أن تستطيع في كل مرحلة أن تدرك إحساسك كيف سيكون خلال المرحلة التي تليها.. أو توازن بين الثلاثة أحاسيس قبل أن تقدم على أي قرار في حياتك.. واعلم جيدًا أنه من أهم مفاتيح سعادتك واستقرارك النفسي و راحة بالك هو التوازن بين مشاعرك المختلفة، وهناك أناس مهما جاءت عليهم الدنيا ببلائها ومصابها، إلا أنهم راضون وسعداء من الداخل بقضاء الله وقدره.

اظهار أخبار متعلقة



وعن ذلك يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم في دعائه: «إن لم يكن بك غضب علي، فلا أبالي، لك العتبى حتى ترضى».
وعن ذلك يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم في دعائه: «إن لم يكن بك غضب علي، فلا أبالي، لك العتبى حتى ترضى».

وسط كل مشاكل الحياة، ومهما كانت انشغالاتك، حاول أن تجعل مشاعرك رقيقة، تعامل مع الناس بلطف وذوق، وخصوصًا الأقرب منك، فالإسلام يدفع الناس دفعًا لإيقاظ المشاعر الحسنة والطيبة والتعامل بها مع الجميع.

ولهذا يقول الله تعالى: «وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنسَانِ عَدُوّاً مُبِيناً» (الإسراء: 53).

أيضًا عليك باختيار الكلمات المناسبة التي ترضي بها الناس، لا أن تزعجهم أو تكسر بخاطرهم.

فهذا الصحابي الجليل الذي رأى النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، في الطريق وهو مسافر إلى الحج محرمًا، يرى حمارًا وحشيًا فيصطاده ثم يأتي به إلى النبي عليه الصلاة والسلام هدية، فيرده عليه مع أنه ليس من عادته رد الهدية.

لكن عندما رأى النبي صلى الله عليه وسلم، تغير لون الصحابي، قال له ليرضيه: «إنا ما رددناه عليك إلا أنا حرم».
لكن عندما رأى النبي صلى الله عليه وسلم، تغير لون الصحابي، قال له ليرضيه: «إنا ما رددناه عليك إلا أنا حرم».

وكان صلى الله عليه وسلم يراعي مشاعر من يرتكب الذنوب والمعاصي فهذا رجل يشرب الخمر وكثيرًا ما يؤتى به إلى الرسول صلى الله عليه سلم فيقيم عليه الحد، فقام رجل من الصحابة فقال: لعنه الله ما أكثر ما يؤتى به، فتنبه النبي لهذا الكلام وقال: «لا تسبوه لا تلعنوه، والله إنه يحب الله ورسوله».

اضافة تعليق