3 أعذار غير مقبولة للإمتناع عن العلاقة الحميمة بين الأزواج

ناهد إمام الأربعاء، 25 ديسمبر 2019 09:40 م
3 أعذار غير مقبولة للامتناع عن العلاقة الحميمة بين الازواج


تعتبر العلاقة الحميمة من أهم مكونات العلاقة الزوجية، فهي تتعدى عملية الاتصال الجنسي، لأنها تشبع الجسد والنفس والروح في ظل هذا الميثاق الغليظ.


وعندما يتخلى الزوجان عنها، ويخرجانها من حياتهما فإن تسديد الضريبة سيكون باهظ الثمن.

اظهار أخبار متعلقة



فهذه العلاقة لم تشرع، ولم يخلقها الله هباءً، فهي تعطي الشخص هوية وأهمية جنسية، وترفع ثقته في نفسه، وتشعره براحة أكبر في حياته ككل.
لذا فإنعدام وجودها بينهما، وغيابها، أو التقليل منها سينعكس سلبيًا على علاقتهما، وحياتهما بالكامل.


 وفيما يلي نورد لكم أكثر الأعذار غير المقبولة، وهي الأكثر شيوعًا لرفض العلاقة الحميمة، أو الامتناع عنها بين الأزواج:


1-لقد كبرنا في السن
 لفتت مجلة Journal of Marriage and Family الموزّعة في جامعة ولاية ويسكونسون الأميركية في عدد تشرين الأول المضي إلى أن 29% من المتزوجين البالغين من العمر ما بين 57 و85 لم يمارسوا الجنس منذ أكثر من سنة على الأقل. من الطبيعي أن يخف الاتصال الجنسي مع التقدم في العمر لضرورات جسدية ولكن هذا لا يعني الامتناع الكلي عن الجنس . فإذا كنتَ تريد ممارسة الجنس، ولكن تُقنع نفسك بالامتناع عن الأمر بما أنك تقدّمتَ في السن، فهذا الأمر لا يجوز
فالمتقدمين في السن يمكنهم الاستمتاع بالعلاقة الحميمة وممارستها، وعدم الإصغاء لأفكاره السلبية، أو أفكار الآخرين السائدة في محيطه أو مجتمعه، فالأمر ليس عيبًا، ولا مخصوصًا بمرحلة عمرية معينة، بل هو مطلوب وصحي.
2-لست متفاهمًا مع شريك حياتي
وهذا العذر أيضًا مرفوض، فصحيح أن العلاقة الحميمية لا تحل المشكلات بين الأزواج، وليس مقبولًا أن تم الإجبار على ممارستها، ولكن "التصرفات الجسدية الحميمية تولد مشاعر حميمة، وعاطفة من الممكن أن تكسر حاجز الجليد والتجمد العاطفي بين الزوجين، وتقرب المسافات التي كانوا يظنون أنه لا أمل في اقترابها.
3-لست مثيرًا جنسيًا لشريكي
وهذا الضعف النفسي أيضًا هو عذر غير مقبول، بل عليك ألا تستمتع لهذا الصوت الداخلي الناقد، القاسي، وخالفه على الفور لتشعر بالثقة في نفسك، وأنك جذاب ومثير لشريك وليس العكس.
وهذا العذر من أخطر أعذار الإمتناع عن العلاقة إذ أنه يؤدي لإنعدام المتعة لدى الأزواج والزوجات إذا استسلموا لهذه الأصوات الداخلية الخاطئة، ما يؤدي إلى خلل في العلاقة نتيجة تصديق صورته السلبية .

اظهار أخبار متعلقة



اضافة تعليق