مروة عبد الحميد مستشارة العلاقات الأسرية والتربوية تصف:

أسهل طريقة لإنهاء خلافات الزوجة والحماة

محمد جمال حليم الأربعاء، 25 ديسمبر 2019 08:00 م
مشكلات حماتي

مشكلة الحماة مع زوجة الابن مشكلة قديمة حديثة، تتجدد مع كل عصر بما يلائمه ليبقى السؤال: إلى متي يمكن تلافي هذه المشكلات وتجاوزها لتعيش الأسر في سلام ووئام؟
تؤكد مروة عبد الحميد خبيرة العلاقات الاجتماعية أن الزوج والزوجة والحماة ثلاثي لا يمكن الاستغناء عنه أسريًا، كما لا يمكن تهميش دور أي منهم، موضحة أنه ينبغي فقط تفهم أسباب الخلاف الناشئ بين أم الزوج والزوجة ليسهل الحل.
وتوجه "عبد الحميد" ثلاث رسائل للزوجة والزوج وأم الزوج حتى تنعدم الخلافات الكثيرة المنتشرة بينهم أو تتضاءل على أقل تقدير.

أسباب كثيرة تدفع الحماة لافتعال المشكلات مع الزوجة الابن أهمها الغيرة والوحدة والفراغ

وتنصح الزوجة بأن تتعرف على طبيعة حماتها وتتعرف على دوافع وراء هذه المشكلات، موضحة أن أم الزوج قد يدفعها لهذا السلوك غير المبرر شدة غيرتها أو أنها تعاني الوحدة أو يكون لديها فراغ كبير ومن ثم تنشغل بتفاصيل علاقتك بزوج وقد تصل في بعض الأحيان لتوجيهه في أمور تخصكما أو توجيهك أنت في حين ترفضين، فمعرفة الأسباب عليها عامل كبير في حل عقدة الخلاف بينكما.
وتلفت خبيرة العلاقات الاجتماعية نظر الزوج إلى طبيعة العلاقة بين الزوج وامه إذ هي جزء لن يتجزأ من حياة زوجك، ومن ثم ينبغي العمل على تأليف القلوب وإعانته على برها وليس العكس، نعم من حقك أن تغضبي من الأفعال غير المبررة لكن لا تشغلي بالك بتصرفاتها، وتحلي بالصبر وطول البال والحلم والكلمة الطيبة صدقة التي تذيب القلوب وهو ما وصانا به القرآن: "ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم".
وتختم مروة نصائحها للزوجة بتبطين الكلام لأم الزوجة برسائل جميلة بدلا من لومها طول الوقت على أفعالها وأقوالها وهو من أفضل سبل التواصل محاولة في الوقت نفسه إشغالها وكسب ودها وبرها، وتؤكد أنه لا داعي إطلاقا لإدخال الزوج بينكما ودخوله في كثير من الأحيان لن يكون في صالح الزوجة بحكم عاطفة الأمومة الطاغية.ا
حكمة الزوج في احتواء زوجته عليها عامل كبير إنهاء الخصومة الدائمة بين زوجته وأمه

وتنصح خبيرة العلاقات الاجتماعية الزوج إن جاءت له زوجته تشكو من أمه أن يسمعه جيدا وباهتمام بالغ ويحتويها ويظهر اهتممه بكلامها ليطيب خاطرها ويرضي نفسيتها وليس شرطا ان يعرض عليها حلولا، مؤكدة ان الزوجة وبكونها عاطفية فهي تريد ان تشعر بالتقدير من زوجها الذي هو عامل الأمان بالنسبة لها.

اظهار أخبار متعلقة


وتضيف أنه في بعض الأحيان إن أحسن الزوج في إدارة الأزمة واحتوى زوجته بصدق فإنه يتحول غيظها ومشاعرها السلبية إلى طاقة إيجابية لأن ساعتها سترغب في الاقتراب منه لأنه تشعر معه بالحب والاهتمام والاحتواء بغض النظر عن المشكلة ذاتها.

اظهار أخبار متعلقة

وتختم مروة عبد الحميد نصائحها للحماة (أم الزوج)، بأن دورها أساسي ولا يمكن التقليل منه بإقصائها، لكنها تهمس في أذنها في الوقت نفسه بضرورة ان تكون محايدة قدر الوسع والطاقة ولا تتدخل في علاقة ابنها وزوجته إلا بالقدر الذي فيه مصلحة لها فقط.

اضافة تعليق