انفصلت عنه بسبب والدته.. أحبه لكن لا أستطيع نسيان خذلانه

منى الدسوقي الأربعاء، 25 ديسمبر 2019 12:53 م
الظلم والخذلان طريقك للجنة



انفصلت بعد زواج دام أكثر من 3 أعوام، ظُلمت كثيرًا من والدة زوجي حتى أنها كانت سببًا في انفصالي عنه، وحرماني من الإنجاب والاستقرار، قلبي محروق على نفسي وعلى ما تعرض له من ظلم وقهر، أحبه كثيرًا، لكني أفضل البعد، حتى لا يؤذي بقربي بسبب أهله وخاصة والدته، علمت أنه قرر عدم الزواج مرة أخرى، فعلًا قلبي يحرقني عليه وعلى نفسي، لكن أصعب ما يؤلمني خذلانه لي، كان من المفترض أن يتمسك بي طالما يحبني ويرفض ظلم أهله ووالدته؟

(ع. ج)



يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:

ما تعيشينه مهما كان مؤلمًا فهو طريقك للجنة، ألمك وحرقة قلبك بسبب الظلم وبسبب حبك وخوفك على طليقك وحبيبك يزيد ميزان حسناتك ويمهد طريقك للجنة فلا تحزني، لعله خير.

اظهار أخبار متعلقة


 الابتلاءات والخذلان من الناس أمر طبيعي، فلك أن تتخيلي أن كل المحيطين بك صادقون ويتحلون بالأخلاق ولا سوء تمامًا في حياتك، فكيف ستدخلين الجنة؟!، كيف تدخلينها وأنت لم تعاني وتصبري وتتعلمي كيف تبني حياتك وتجمليها؟، في الجنة رزق الصابرين جزاء ما صبروا في حياتهم.


يجب ضرورة التسليم بأمر الله، وتقبل الواقع لتنعمي بالراحة في دنيتك، ومراقبتك له ولأخباره ليس بحل لأنه من المؤكد ستشغلين به وبما يحدث له.

اضافة تعليق