دعوت الله ولم يجبك.. افرح ولا تحزن

عمر نبيل الأربعاء، 25 ديسمبر 2019 09:47 ص
دعوت الله ولم يجبك


حينما يدعو المرء ربه، فإنه ينتظر الإجابة من فوره، لكن حينما تتأخر الإجابة، أيامًا أو ساعات ربما، فإنه يتكدر ويحزن، ويتصور أن الله نسيه، أو أنه لا يستجيب له دعاء، فيبدأ في اليأس.

مع أنه لو تدبر قليلاً سيرى أن الله عز وجل إنما يختار له الأفضل، لأنه ما دعاه أحدا قط إلا وسيستجيب له، لكن كل في وقته، ومؤكد ربما يكون يحتفظ له بأمر آخر أفضل، وهو لا يرى.

اظهار أخبار متعلقة


أحد التابعين كان يقول: «إذا استجاب الله لدعائي افرح مرة، أما إذا لم يستجب، افرح عشرة، ذلك أنه إذا استجاب فإنه يكون استجاب لاختياري
إذا استجاب الله لدعائي افرح مرة، أما إذا لم يستجب، افرح عشرة، ذلك أنه إذا استجاب فإنه يكون استجاب لاختياري
، أما إذا لم يستجب فإنه بذلك يكون سيختار لي».

يقول المولى عز وجل في كتابه الكريم: «أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ»، وقال أيضًا سبحانه وتعالى: «وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ»، إذن لاشك هو يجيب الداعي، لكن كيف وبأي طريقة؟

فهذه أمور غيبية لا يعلمها إلا هو، ومؤكد طالما دعوته، وسيستجيب فإنه سيختار لك أفضل طريقة للتطبيق، لذا لا تحزن أو تتعجل الاستجابة، واعلم أنه سيمنحك ما طلبت لكن بطريقه، وهل هناك أفضل من طرق الله عز وجل لضبط أمور حياتك؟.. بالتأكيد لا يوجد.

عزيزي المسلم، اعلم يقينًا، أن الله عز وجل يستجيب لأي أحد يدعوه، حتى لو كان على غير دين الإسلام، ما بالك بك أنت، وأنت على دينه، وتقر بوحدانيته؟.. فقط كل ما عليك فعله أن تؤمن جل الإيمان بأنه لن يتركك وإنما سيستجيب لك مها طال الزمن، لكن لابد أن يكون المؤمن موقنًا في الإجابة.
فقط كل ما عليك فعله أن تؤمن جل الإيمان بأنه لن يتركك وإنما سيستجيب لك مها طال الزمن، لكن لابد أن يكون المؤمن موقنًا في الإجابة.


عن أبي هريرة رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ادع الله وأنتم موقنون بالإجابة»، هنا فقط تكون الإجابة، سواء وقتية وفورية، أو يؤجلها الله لك لوقتها المناسب، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم : يقول الله تعالى : « أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم ، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعًا، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة».

اضافة تعليق