من علامات حب الله لك.. أن تكون ملجأً للناس

عمر نبيل الأربعاء، 25 ديسمبر 2019 09:33 ص
أن تكون ملجأً للناس



علامات حب الله عز وجل لعبده كثيرة، أبرزها لاشك التي تجعله ملجأً للناس، يقضي دينًا، أو يفرج همًا، أو ينفس كربًا على أحد، أو يعين ملهوفًا، أو ينقذ متعسرًا.. لذا  اعلم عزيزي المسلم أن هذا العبد لا يخزيه الله أبدًا، لأنه لن ينسى له خيرًا قدمه، ولا همًا فرجه على أحد، ولا عينًا كادت أن تبكي فأسعدها.

لذا كن دائما محسنًا حتى وإن تحولت أحوالك ، فالله خير حافظًا وهو أرحم الراحمين.

اظهار أخبار متعلقة


عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أحب الله العبد نادى جبريل عليه السلام: إن الله يحب فلانًا فأحببه
إذا أحب الله العبد نادى جبريل عليه السلام: إن الله يحب فلانًا فأحببه
، فيحبه جبريل، فينادي جبريل في أهل السماء: إن الله يحب فلانًا فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض».

إذا كنت من هؤلاء الذين يختصهم الله لقضاء حوائج الناس، فاعلم أنك من المقربين إليه سبحانه، فقد حثنا سبحانه و تعالى على السعي في قضاء حوائج الناس، لأن ذلك من وسائل التقرب إلى الله تعالى والحصول على الحسنات.

يقول الله تعالى يبين ذلك: « وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ» (المزمل: 20).

فكن عزيزي المسلم، ممن يشفع له عمله الطيب أمام الله عز وجل يوم القيامة
فكن عزيزي المسلم، ممن يشفع له عمله الطيب أمام الله عز وجل يوم القيامة
، وذلك بمساعدة وعون الناس على قضاء حوائجهم، حينها فقط تكن أغنى الناس.

قال تعالى: «مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا » (النساء: 85).

بينما في المقابل هناك من يمتنع عن عون الناس بأي حجة أو تبرير، ومثل هؤلاء إنما يأتي عليهم يوم يندمون فيه أشد الندم.

فعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل يقول يوم القيامة: يا ابن آدم، مرضت فلم تعدني قال: يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين؟ قال: أما علمت أن عبدي فلانًا مرض فلم تعده، أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده؟ يا ابن آدم استطعمتك فلم تطعمني، قال: يا رب وكيف أطعمك وأنت رب العالمين؟ قال: أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان، فلم تطعمه؟ أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي، يا ابن آدم استسقيتك، فلم تسقني، قال: يا رب كيف أسقيك وأنت رب العالمين؟ قال: استسقاك عبدي فلان فلم تسقه، أما إنك لو سقيته لوجدت ذلك عندي».

اضافة تعليق